كالنار في الهشيم، انتشرت مساء أمس الإثنين على الشبكات الاجتماعية شائعة عن وفاة ، وهو الخبر الذي سارع إلى نفيه صفحة “آسف يا ريس” القريبة من عائلة “مبارك”.

 

ونشرت صفحة “أنا آسف يا ريس” أول تعليق منه، على سجن ولديه، جمال وعلاء مبارك، على ذمة قضية “التلاعب بالبورصة”.

 

وشاركت الصفحة، صورة حديثة لمبارك، وكتبت معها تعليقا على انتشار شائعة وفاته خلال الأيام الماضية: “الرئيس مبارك بخير ولا صحة للأخبار المتداولة عن تدهور حالته الصحية أو وفاته”.

 

 

كما نقلت الصفحة عن مبارك، بأنه يشعر “بحزن شديد جدا على قرار حبس أولاده، مؤكدا على احترامه للقضاء المصري… واثقا في حكم الله والناس والتاريخ”.

 

وانتشرت شائعة مؤخرا، على موقع “تويتر” في ، تتناول وفاة حسني مبارك، التي عقب عليها الآلاف من المغردين عبر موقع التدوينات القصيرة الشهير.

 

وأمرت محكمة جنايات ، اليوم السبت 15 سبتمبر، بضبط علاء وجمال مبارك، نجلي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وحسن هيكل، نجل الكاتب محمد حسنين هيكل، و2 آخرين، وحبسهم على ذمة قضية “التلاعب بالبورصة”.

 

كما قررت المحكمة تأجيل محاكمتهم لحين ورود تقرير للخبراء في القضية في جلسة 20 أكتوبر المقبل.

 

يشار إلى أن شائعة وفاة مبارك أمس ليست الأولى عن الرجل الذي حكم لمدة 30 عامًا، وترصد (وطن) تاريخ الشائعة منذ انتشارها لأول مرة في 2004.

 

نوفمبر 2004

كتب الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى مقالًا قال فيه إن مبارك مريض وسوف يموت قربيًا.

 

يوليو 2007

انتشرت شائعة على الإنترنت عن وفاة مبارك في باريس، وبعدها ظهر الرئيس الأسبق لينفي الشائعة.

 

أبريل 2010

وأثناء إجراء مبارك جراحة في المرارة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شائعة عن وفاته نفاها الطبيب المسئول في مستشفى هايدلبرج في ألمانيا.

 

أكتوبر 2011

انتشرت على موقع «تويتر» شائعة أن مبارك مات بسكتة دماغية، ونفى هذه الشائعة فريد الديب.

 

مارس 2012

قال الإعلامي عمرو أديب إنَّ حسني مبارك توفي بجلطة في المخ، وتمَّ نقله من السجن إلى مستشفى المعادي.

 

يناير 2013

انتشرت شائعة مصدرها المحامي طارق العوضي أن الرئيس الأسبق توفي في مستشفى المعادي العسكري.

 

أبريل 2014

انتشرت شائعة مصدرها الإعلامي أحمد موسى، أن مبارك دخل في غيبوبة ونقلت وسائل الإعلام خبر وفاة مبارك.

 

أغسطس 2015

انتشر على «تويتر» عدد من التغريدات عن وفاة مبارك إثر سكتة قلبية.

 

سبتمبر 2016

نشرت بعض المواقع الإخبارية، خبرًا عن وفاة مبارك إثر نزيف حاد.

 

نوفمبر 2017

انتشرت شائعة على مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاته إثر سقوطه في الحمام.

 

فبراير 2018

انتشرت شائعة عن وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك على مواقع التواصل، وهو الخبر الذي سارع إلى نفيه المحامي الشهير فريد الديب وصفحة «آسف يا ريس» القريبة من عائلة الرئيس الأسبق حينها.