أثارت مداهمة قوات الأمن الأردنية لأحد أحياء محافظ فجر الثلاثاء، حالة من القلق لدى المواطنين خشية وجود إرهابيين متسترين في المدينة.

 

ومما زاد من حالة الجدل، هو مرافقة القوات الامنية طائرة عمودية لمراقبة عملية المداهمة، مما عزز حالة القلق لدى المواطنين خشية أن يجري في محافظتهم ما جرى في محافظة السلطة مؤخرا.

 

من جانبها، كشفت مصادر أمنية أن الحملة الأمنية التي تم تنفيذها في ‫الكرك “روتينية”.

 

وقالت المصادر في تصريحات لموقع “هلا أخبار” التابع للقوات المسلحة الأرنية، إن الاعتقالات التي تجري بغية التحقق من معلوماتٍ ترد إلى الأجهزة الأمنية.

 

ونقلت صحيفة عمون الالكترونية عن مصادر امنية ان عملية مداهمة أمنية اعتيادية حصلت في الكرك وطالت مطلوبين امنيين ضمن جهد استخباري وهي صيغة تخص بالعادة المجرمين الجنائيين المصنفين بالخطر.

 

وفي محاولة للاصطياد في الماء العكر وترويجا للأكاذيب التي اعتادوا عليها، زعم الكاتب الإماراتي أحمد عبيد أن العملية الأمنية في الكرك استهدفت تستهدف التحالف في اليمن بدعم تركي.

 

من جانبهم، تصدى مغردون أردنيون لادعاءات وافتراءات الكاتب الإماراتي، مطالبين إياه بالكف عن الكذب والدجل على الناس، مؤكدين محاولته استغلال الواقعة لخلق فتنة بين البلدين.