شهدت مواقع التواصل في ضجة كبيرة، عقب تداول صورة لخريطة السلطنة بكتاب مدرسي يدرس للطلبة وقد اقتطع منها محافظة “مسندم”، ما فجر غضب النشطاء الذين طالبوا وزارة التعليم بتوضيح فوري للأمر وفتح تحقيق عاجل.

 

الصورة التي نشرها الباحث والإعلامي العماني “أبو أفلح العبري” أظهرت خريطة لسلطنة عمان غير مكتملة على غرار الخرائط التي تنشرها الإمارات في إطار سياستها لتزييف التاريخ ومحاولتها ضم أجزاء من السلطنة لأراضيها.

 

وقال “العبري” في تغريدة له على حسابه بـ”تويتر” رصدتها (وطن) تعليقا على صورة الخريطة المزيفة بالكتاب المخصص للصف الحادي عشر:” من المسؤول عن طباعة هذه الكتب؟! وهل يعتبر هذا خطأ فني مقبول؟”.

 

وأضاف معبرا عن غضبه واستنكاره:”والعجيب كيف مر هذا الكتاب على لجان المراقبة ، وما مصير الأموال التي صرفت لطباعته ومن يتحمل كل ذلك ؟!!”.

 

من جانبهم، عبر مغردون عمانيون عن غضبهم مستهجنين ومستغربين أن يكون هذا منهاجا عمانيا.

 

 

في حين أشار آخرون إلى خلية التجسس الإماراتية التي تم ضبطها وأعلن عنها عام 2011 معتبرين أنها تمكنت من اختراق بعض الأجهزة المدنية في السلطنة، وطالبوا بضرورة محاسبة المسؤول عن هذا الفعل.

 

 

يشار إلى أنه في  يوليو الماضي، كشفت تقارير صحفية عن قيام الهيئة العامة لحماية المستهلك في سلطنة عمان، بضبط مجموعة من الدفاتر المدرسية تحتوي على غلاف مطبوع عليه خارطة السلطنة مع حذف محافظة مسندم.

 

 

 

وذكر مصدر مطلع لصحيفة “أثير” العمانية حينها، أن الدفاتر التي تم سحبها كانت معروضة للبيع في أحد المراكز التجارية المعروفة في مسقط، وبلغ عددها 143.

 

 

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن الدفاتر تم صنعها في دولة الإمارات العربية المتحدة ودخلت السلطنة عن طريق الشحن البري.

 

 

كما أكد المصدر بأن الجهات المختصة تحقق في الموضوع وتتابع الأسواق المحلية لضمان عدم وجود مثل هذه الدفاتر أو المطبوعات في مختلف المحلات والمراكز التجارية.

 

هذا وتداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لنسخة من الكراسات المدرسية التي يتم طباعتها في الإمارات تظهر قيام بحذف محافظة مسندم وعدد من الجزر من خريطة سلطنة عمان.