شنت الناشطة اليمنية المعروفة في مجال حقوق الإنسان ، هجوما عنيفا على التحالف “السعودي-الإماراتي” في بالتزامن مع هجومه على محافظة للتخلص من الحوثيين دون مراعاة للمدنيين هناك ولا مانع حتى من استهدافهم، مؤكدة أن والإمارات هدفهم وليس إعادة الشرعية كما يزعمون.

 

وقالت “كرمان” في سلسلة تغريدات لها عبر صفحتها بتويتر رصدتها (وطن) إنه في مثل هذه الأيام قبل 4 أعوام اكتمل مخطط دولتي الثورات المضادة -السعودية والامارات- في إسقاط العملية الانتقالية اليمنية.

 

وتابعت موضحة:”بعد أن أوعزتا لعميلهما المخلوع علي صالح بتقديم كل مالديه من امكانات لميليشيا الحوثي ليتسنى لها الانقلاب، ومعه اسقاط الدولة اليمنية!!”.

ولفتت الناشطة اليمنية إلى أن القيادة السعودية والإماراتية، كانت تعتقد أن انقلاب الحوثي والمخلوع صالح سيمكنهما لاحقا من الهيمنة على اليمن والسيطرة والوصاية عليها، عبر حرب سيعلنانها بحجة إسقاط الانقلاب واعادة الشرعية.

وأضافت:”وبذلك تكون الدولتان قد نفذتا انتقامين بحق اليمن!! انتقام من الثورة وانتقام تاريخي آخر !!”

وكشفت “كرمان” خبايا الأمور وبداية القصة في اليمن بقولها:”يكذب الحوثي إذا ادعى انه لم يحصل على الدعم والمباركة السعودية الإماراتية والضوء الاخضر منهما لاجتياح صنعاء والدعم اللامحدود من المخلوع علي صالح!!”.

 

واضافت: “تكذب الشرعية اذا ادعت انها من طلبت من التحالف التدخل، في حين انها علمت به من القنوات الفضائية وهي تنقل اخبار القصف في اليوم التالي!!”

واختتمت الناشطة اليمنية تغريداتها مؤكدة على أن التحالف ما هو إلا قوى استعمارية طامعة بخيرات اليمن:”يكذب ويخدع نفسه كل من لايزال يوهم نفسه بالقول، ان التحالف السعودي الاماراتي أتى لإعادة الشرعية وليس لاحتلال #اليمن والهيمنة والوصاية عليه!!”

واثار استئناف التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية، هجومه على مرفأ الحُديدة الاستراتيجي لطرد المتمردين الحوثيين منه، مخاوف من تفاقم المأساة الانسانية في بلد يعاني نزاعاً داميا منذ سنوات، خاصة بعد قصف طائرات التحالف لمخازن المساعدات والمواد الغذائية.

 

ومساء الاثنين، أعلن مسؤولون بالتحالف استئناف الحملة باتجاه الميناء والمدينة بعد نحو أسبوع من تمكن القوات الحكومية من قطع الطريق الرئيسي الذي يربط الحديدة بصنعاء والذي يعتبر خطا بارزا لإمداد المتمردين الحوثيين.

 

واتهم الثلاثاء المجتمع الدولي بالتواطؤ مع ما وصفوه ب”إرهاب” السعودية وحلفائها الذين استأنفوا هجومهم قبل يوم على مدينة الُحديدة التي تصل المساعدات الإنسانية من مرفأها الاستراتيجي.

 

وقال محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية في اليمن “تم استهداف مخازن الغذاء العالمي، بالحديدة في مؤشر لتنفيذ خطة دول العدوان الامريكي السعودي الاماراتي وحلفائه بجعل المخازن والصوامع والاحياء المكتظة بالسكان اهدافا مشروعة لعملياتها الارهابية”.

 

وتابع الحوثي على تويتر أن “التسامح الدولي مع إرهاب هذا العدوان شجعهم لارتكاب الجرائم بتعمد وتخطيط كما هو حاصل”.. حسب وصفه.

 

ويثير الهجوم على مدينة الحديدة مخاوف من تفاقم الازمة الانسانية في أفقر دول شبه .

 

والجمعة حذر البرنامج التابع للأمم المتحدة من أن “النزاع يهدد استمرارية المساعدات الإنسانية للمدينة والمناطق المحيطة بها التي هي الاكثر احتياجا في البلاد”.