في واقعة تكشف عن وجه النظام السعودي القبيح وممثليه، خرج الكاتب السعودي الليبرالي وكبير المتصهينين العرب عبدالرحمن الراشد، ليبدي شماتته بالفلسطينيين بعد الأمريكية تماما وطرد السفير الفلسطيني بواشنطن.

 

“الراشد” ـ عراب انقلاب ابن سلمان الناعم ـ وفي مقال له بصحيفة “الشرق الأوسط” الذي كان يرأس تحريرها سابقا، خرج ليلقي باللوم على الشعب الفلسطيني وقيادته في الأزمة مع ، زاعما أنهم أفشلوا اتفاقية “أوسلو” باعتبار أنهم يأتون للتفاوض متأخرين ويستمرون بالمزايدات الكلامية.

 

وقال في مقاله الخبيث إن «أوسلو» فشلت لأن الأنظمة الإقليمية المتطرفة، والغلاة على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أفشلوا كل الفرص القليلة التي سنحت لحل القضية الفلسطينية.

 

وتابع:”ومنذ بداية الصراع وكل يعرف أنه يمكن تغيير الوضع الفلسطيني بأحد أمرين فقط؛ بالحرب، واحتمال قيامها صار مثل السراب، أو بالتفاوض. وبسبب عدم واقعية القيادات الفلسطينية يأتون للتفاوض متأخرين، أصبح المتبقي للفلسطينيين قليلاً جداً. فإنه مع تقادم الزمن تآكلت حقوقهم على الأرض بسبب الاستمرار في الرفض والمزايدات الكلامية.”

 

كما وجه الكاتب السعودي اللوم لقيادة محمود عباس بسبب مقاطعتها “ترامب” ورفضها تمرير “صفقة القرن” دون أن يوجه انتقاد واحد حتى لأمريكا، بقوله إن القيادة الفلسطينية عدا عن حالة اليأس التي تعيشها منذ سنوات، فوق هذا لم تفهم شخصية الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب، وقد حذّر أحد معارفه منذ بداية رئاسته، حاول أن تفهم كيف تختلف معه وإلا فإنه قد يرميك تحت الأوتوبيس!”

 

وأضاف معبرا عن شماتته:”وهذا ما حدث لأبو مازن الذي يسارع أصدقاؤه الآن إخراجه من تحت الأوتوبيس.”

 

وتأكيدا على صهيونيته التي زاد في التدليل عليها منذ صعود نجم “ابن سلمان” ـ حتى يناله من الحب جانب ـ  اختتم “الراشد” مقاله بالقول إنه من الأخطاء الرئيسية الإيمان بأن قضية محورية ولن يتخلى عنها العرب والمسلمون، الحقيقة أنهم تخلوا عنها منذ زمن بعيد، فكل دولة مشغولة بقضاياها.

 

وتابع “هذه هي الحقيقة التي يفترض أن يدركها الحالمون بالمواقف العربية. هذه الحقيقة هي التي دفعت بالرئيس الراحل ياسر عرفات إلى توقيع معاهدة أوسلو وإلا كان هو وكل القيادات الفلسطينية ستعيش وتدفن في الخارج.”

 

ومن جانبه علق الاعلامي الفلسطيني نظام المهداوي على مقال الراشد المثير للجدل قائلاً في تغريدة نقلتها “وطن” عنه, ” السعودي عبدالرحمن الراشد صديق بوش واليمنيين والصهاينة يوقع اللوم على لأنهم أفشلوا أوسلو باعتبار أنهم يأتون للتفاوض متأخرين ويستمرون بالمزايدات الكلامية ويلوم قيادة عباس لأنهم قاطعوا ترامب”.

 

وأضاف المهداوي في تغريدته “صحيح ان للعهر درجات لكن عند صهاينة العرب يتفوق عهرهم على صهاينة أنفسهم “.