في تصريحات مخالفة لمقتضى وظيفته ومنصبه الدين خاصة بعد أن سبق وأقر دخول الدين في السياسة يلوثه ويفقده روحانيته، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مثير لبابا الاقباط في تواضروس الثاني حول حكم “السيسي” أثارت سخرية الناشطين.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد زعم “تواضروس” خلال اجتماعه بشعبة كنيسة “القديسة العذراء مريم والملاك ميخائيل”، في ولاية كونيتيكت شمالي شرق الولايات المتحدة الأمريكية، أن “السيسي” يقود مصر نحو الاستقرار منذ خمس سنوات، في إشارة إلى تاريخ عزل الرئيس محمد مرسي، أول رئيس منتخب بشكل شرعي في مصر.

 

وبحسب الفيديو، فقد دعا “تواضروس” المسيحيين، والأقباط إلى الصبر من أجل إتاحة المجال للسيسي للعمل، ضاربا المثل بأن بذرة النخلة تحتاج 20 عاما حتى تطرح بلحا.

 

وفي محاولة لحث الأقباط في الولايات المتحدة للخروج لاستقبال “السيسي” خلال زيارته المزمعة قريبا لحضور اجتماعات الأمم المتحدة،  قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، إن 95% من الأخبار المنتشرة على السوشيال ميديا كاذبة، ويعانى منها الناس في كل مكان في مصر وفى أمريكا، لكن في الدول العربية ومصر الجميع يصدقها.

 

وطالب البابا، في “كلمته” باستقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي والترحيب به لأنه مهم جدا، موضحًا أن الرئيس يرفض استخدام لفظ مسيحي ومسلم، ولا يفرق بينهم، وأشار إلى وجود بعض المشاكل بسبب الجهل والتعصب وهى تحتاج لوقت لتغييرها.

 

يشار إلى أن تصريحات “تواضروس” السياسية والترويجية لنظام “السيسي” جاءت على الرغم نت تصريحه في وقت سابق بأن الدين عندما يدخل في السياسة فإنه يتلوث ويفقد قيمته وروحانيته.

 

تصريحات “البابا” أثارت موجة سخرية منه على موقع التدوين المصغر “”، خاصة بعد ذكره كلمة “بلحة” في إشارة للاسم الدارج وسط النشطاء في مصر للرئيس “السيسي”، في حين وصفه آخرين بأنه الوحيد الذي يطبل لـ”السيسي” من قلبه دون أن يكون مجبرا كالإعلاميين والسياسيين وغيرهم.