يبدو ان رئيس الجديد , متحمسا جداً لإثبات الولاء لإيران في أعقاب فوزه بالمنصب بدعم مباشر وقوي من كتلة “الفتح” التي يتزعمها العامري رجل الاول في .

 

وفي السياق، أعرب رئيس مجلس النواب العراقي عن رفضه للعقوبات الأمريكية على طهران، مؤكدا على وقوف الشعب العراقي دوما إلى جانب الشعب الإيراني.

وقال “الحلبوسي” خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مساء الأحد، إن الشعب العراقي وأعضاء البرلمان يقدرون الدعم الإيراني المفتوح للعراق في السابق والآن، لا سيما المساعدة في تحرير العراق من تنظيم داعش.

 

وأضاف أن أعضاء البرلمان العراقي يعارضون ممارسة أي ضغوط وحظر اقتصادي على إيران، معتبراً أن هذه العقوبات غير منصفة، ومؤكداً أن بغداد ستكون إلى جانب الشعب الإيراني دائماً.

 

وأكد “الحلبوسي” أن العراق مستعد للوقوف إلى جانب إيران لإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، داعياً رئيس مجلس الشورى الإيراني لزيارة العراق.

 

من جهته، أعرب “لاريجاني”، خلال الاتصال الهاتفي، عن أمله في أن يتمكن العراق من استكمال المسيرة السياسية الراهنة، وانتخاب رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية سريعاً، لكي تتجه الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلد نحو مزيد من الاستقرار والأمن والرفاه للشعب العراقي.

 

وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني على دور “الحلبوسي” الهام في استقرار الأوضاع الحالية في العراق، لافتاً إلى أن طهران تتمنى دائماً للعراق وشعبه وحكومته السعادة والعزة.

 

وكان علي لاريجاني من اول المهنئين لـ”الحلبوسي” فور انتخابه رئيسا لمجلس النواب العراقي السبت.

 

وانتخب محافظ الأنبار السابق، محمد الحلبوسي، رئيساً للبرلمان العراقي بعد حصوله على 169 صوتاً، متغلباً بذلك على أقرب منافسيه وزير الدفاع السابق خالد العبيدي الذي حصل على 89 صوتاً.