على الرغم من اقتصاره على التغريد بأذكار النوم والصباح منذ إيقافه عن الخطابة والمشاركة في جميع المناشط الدعوية في الداخل والخارج، يبدو أن جين “التطبيل” في جسد الداعية السعودي لا يزال نشطا، حيث استغل رعاية الملك “سلمان” لاتفاقية السلام بين إريتريا وإثيوبيا للخروج بوصلة “تطبيل” جديدة للتقرب من وولي عهده.

 

وفي السياق، قال “العريفي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن” تعليقا على توقيع اتفاقية السلام بين الدولتين الإفريقيتين برعاية سعودية:” جزى الله #خادم_الحرمين_الشريفين على رعايته توقيع اتفاقية جدة للسلام بين إريتريا وأثيوبيا في #مملكة_الإنسانية”.

 

وأضاف:” عمل يضاف لسجل إنجازات #خادم_الحرمين و #ولي_العهد الأمين، واستمرار لدور المملكة في قيادة العالم الإسلامي” .

تغريدة “العريفي” جلبت عليه موجة من السخرية والتشفي حتى من المؤيدين للملك “سلمان” وولي العهد نفسه، مشيرين إليه بأن “تطبيله” لن ينفعه بعد اليوم، وغنهم يعتقلونه كما اعتقلوا سابقيه متى أردوا ذلك، في حين عبر آخرون عن أسفهم بعد ان ظنوا به خيرا ليكتشفوا أنه من علماء السلطان.