في اختراق جديد يمكن اعتباره خطوة مهمة في تعزيز علاقات التعاون بين دول الخليج في أعقاب الأزمة المندلعة منذ حزيران/يونيو من العام الماضي، كشفت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بأن مدينة “الخبر” شهدت، الأحد، اجتماعا عسكريا ضم وفود من جميع دول المجلس في إطار التحضيرات لتمرين درع الجزيرة المشترك رقم 10.

 

وقالت الامانة العامة في بيان لها نشرته عبر موقعها الرسمي على الإنترنت، إن مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية شهدت صباح الأحد، عقد اجتماع استطلاع تمرين درع الجزيرة المشترك ( 10 ) بمشاركة وفود من القوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشؤون العسكرية بالأمانة العامة لمجلس التعاون بدول الخليج العربية وقوات درع الجزيرة المشتركة و ممثلين من مركز العمليات الجوي و الدفاع الجوي الموحد و مركز العمليات البحري الموحد .

 

وأوضحت الأمانة العامة أن هذا الاجتماع يهدف الى بحث و تنسيق الإجراءات و الترتيبات اللازمة للقوات المشاركة واستطلاع المناطق المخصصة للتمرين المزمع عقده في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية خلال السنة القادمة .

 

ونقل البيان عن رئيس وفد الشؤون العسكرية بالأمانة العامة المقدم بحري طيار خالد الساعدي، قوله إن هذا الاجتماع يأتي في إطار سلسلة الاجتماعات التنسيقية المقررة لتمرين درع الجزيرة المشترك متمنياً التوفيق و النجاح للقوات المسلحة السعودية في استضافة هذا التمرين الذي يعتبر من التمارين العسكرية الرئيسية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .

 

ويأتي هذا الخرق الجديد، بعد أيام قليلة من استضافة الكويت اجتماعا لرؤساء أركان الجيوش الخليجية الستة، ضمن فعاليات الدورة الخامسة عشرة للجنة العسكرية العليا، لدول مجلس التعاون.

 

وأثناء الاجتماع المفتوح الذي دام لمدة 20 دقيقة، وسمح لوسائل الإعلام بحضوره، قال رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي، ورئيس الجلسة الفريق ركن محمد الخضر، إنّ “ما تمر به المنطقة من تحديات وأحداث متسارعة، يحتم الحفاظ على الروابط الخليجية، ورصّ الصفوف وتضافر الجهود من أجل المحافظة على الكيان، والنأي عما يعكّر الوحدة الخليجية”، في إشارة منه إلى الأزمة الخليجية وحرب ، فضلاً عن الاضطرابات في وإيران، بعد العقوبات الأميركية المفروضة عليها مؤخراً.