علق السياسي الكويتي وعضو مجلس الامة السابق على انتخاب السني محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي، معتبرا فوزه هزيمة نكراء للولايات المتحدة ودول الخليج ونجاح كبير لقائد فيلق القدس الإيراني حاكم الفعلي، على حد وصفه.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” انتخب البرلمان العراقي الحلبوسي رئيسا بأغلبية كبيرة وهذا فيه هزيمة منكرة لجهود الولايات المتحدة و و نجاح كامل للحجي قاسم سليماني الحاكم الفعلي بالعراق والعجيب انه وزع بعض الفتات على بعض الاحزاب المدعومة خليجيا والامر سيتضح في تصويت البرلمان على اختيار رئيس الجمهورية”.

وأضاف في تدوينة أخرى:” كانت ولا تزال تسيطر على الشارع العراقي ومفاتيح الحل في العراق في جيب الحجي كما يسمونه قاسم سليماني وليس في واشنطن ولا في فالشريفة ايران كما تسميها دول الحصار هزمت الامريكان والخليجيين وهي من تتحكم في الخريطة السياسية في العراق وليس دولارات الخليج ولا المبعوث الامريكي”.

وأكد “الدويلة” على أن ” تحالف المالكي والعامري هو الكتلة الاكبر في البرلمان العراقي حيث انضم لهم خمسين من السنه و بكل تأكيد مجموعة طالباني تدعمهم و نلاحظ البرازاني خارص خالص ولا كلمه واحدة بعد الهجوم الدقيق بصواريخ ارض ارض إيرانية اصابت مقر حزب كردي ايراني معارض في اقليم كردستان فمتى سيدرك الخليج ذلك”.

وشدد على أن ” ايران تسيطر على الاحزاب التي تعتقد دول الخليج انها حليفه لها بل ان الحاج قاسم سليماني سيمنح الاحزاب الحليفة للخليج مناصب شكليه وسيقرر هو من سيكون رئيس الدولة و سيعين هادي العامري رئيسا للوزراء بعد ان عين الحلبوسي رئيسا للبرلمان فاين ذهبت الملايين التي دفعتها دول الحصار في العراقى”.

 

ولفت إلى ضرورة الاقتداء بالموقف من العراق قائلا:” يجب ان تقتدي دول الخليج بالحكمة الكويتية و تتعلم منها فالكويت تتعامل مع الموقف الدولي و الاقليمي المتوتر بكل هدوء و روية و تتصرف كلاعب موثوق به في الاقليم و يجب الاعتراف ان العراق لا يخضع لنا ولا نستطيع مجابهة النفوذ الايراني هناك وعلينا فهم الواقع كما هو لا كما يحلو لنا”.

واختتم “الدويلة” تدويناته قائلا:” الحقيقة المرة ان الجنرال قاسم سليماني هو المتحكم باللعبة في العراق و ان جميع جهود دول الخليج و اموالها ذهب هباء منثورا و اطلاق الصواريخ التي اصابت عمارة في كردستان رسالة واضحه ان ايران تملك قدرات تدمير كبيرة فانتبهوا يا عربنا ” الغوص مهو مثل اللعب بالبرايح “.

 

وكان البرلمان العراقي قد انتخب محافظ الأنبار السابق محمد الحلبوسي رئيساً له، مدعوماً من التحالف الموالي لإيران، ما يفتح الباب أمام تشكيل حكومة عراقية، بعد ما يقارب 4 أشهر من الانتخابات التشريعية.

 

وتمكن تحالف “الفتح” بزعامة هادي العامري الموالي لإيران من دعم الحلبوسي، وهو من مواليد العام 1981، وإيصاله إلى رئاسة مجلس النواب، ليصبح بذلك أصغر رئيس للبرلمان في تاريخ العراق.

 

وبعدما دخلت البلاد مرحلة شلل سياسي منذ إجراء الانتخابات في 12 أيار/مايو الماضي، يبدو أن عملية التصويت في البرلمان ستوضح في الساعات المقبلة خريطة التحالفات التي تشكلت داخل المجلس، في حين توقع محللون أن تحظى الكتلة التي تضم تحالف “الفتح” بمنصب رئيس الوزراء.