ابن سلمان يستغل “العمرة” لإنعاش خزينة المملكة الخاوية.. عبد الله العذبة: حلب لأموال المسلمين باسم الدين

علق الكاتب القطري المعروف عبدالله العذبة، رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، على قرار السعودية الجديد السماح للمعتمر بزيارة بقية مدن المملكة أو المواقع السياحية والتراثية، بشرط الحصول على برنامج سياحي قبل القدوم، معتبرا ذلك استغلال للمعتمرين ونهبا لأموالهم بالخديعة.

 

وقال “العذبة” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على هذا القرار:” سلب أموال المعتمر عن طريق دفع مال لفيزا العمرة تتجه لخزينة السعودية دون وجه حق. والآن يستخدمون العمرة لحلب أموال المسلمين”

 

ووصف الكاتب القطري هذا الإجراء بأنه تسييس واستغلال للمشاعر الدينية والحرمين الشريفين.

 

 

وقال وكيل وزارة الحج والعمرة لشؤون العمرة الدكتور عبدالعزيز وزان إن السماح بالتنقل بين مدن المملكة يعتبر نقلة نوعية في برامج العمرة والزيارة، مبيناً أنه سيتاح للمعتمرين ذلك خلال فترة تأشيرة العمرة التي تمتد لـ 30 يوماً، منها 15 يوماً مخصصة لزيارة الحرمين الشريفين.

 

وأبان أنه يمكن للمعتمر قضاء أكثر من شهر بالمملكة، بشرط التقدم بطلب وقت إضافي عبر شركات العمرة قبل قدومه للمملكة، لافتا إلى أن وزارة الحج سترفع الطلب للجهات المعنية لاعتماد الفترة التي يطلبها المعتمر.

 

نددت ما يعرف بالهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين، بقرارات السلطات السعودية التي وصفتها بالظالمة تجاه الفلسطينيين المقيمين في الأردن والذين لا يحملون رقماً وطنياً أردنياً، وذلك بعد منعهم وحرمانهم من العمرة.

 

ولفتت الهيئة، في بيان لها إلى أن وزارة الخارجية السعودية أصدرت الأسبوع الماضي بعض القرارات بشأن أداء العمرة للأردنيين، ونصت القرارات على فرض رسوم 2000 ريال سعودي على كل أردني أدى العمرة من قبل، ومنع أبناء قطاع غزة من حملة الجوازات الأردنية المؤقتة وبدون رقم وطني من أداء مناسك العمرة، ومنع الفلسطينيين الذين لا يحملون رقماً وطنياً أردنياً من العمرة سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية.

 

وشددت الهيئة على أنه ليس من حق النظام السعودي منع أو حرمان أي مسلم من تأدية العبادات بناء على هويته وجنسيته، لأن الحرمين ملك لجميع المسلمين في العالم وليس لفئة أو جنسية معينة.

 

ووصفت هيئة المراقبة قرار منع الفلسطينيين المقيمين في الأردن من العمرة بالقرار العنصري، وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل فوراً لوقف تحكم النظام السعودي في العبادات وتقييد حريات الأفراد، وخاصة حقهم في ممارسة عبادتهم بحرية وبدون قيود.

 

وشددت على مطالبتها لإشراك المؤسسات والحكومات الإسلامية في إدارة المشاعر الإسلامية المقدسة في الحرمين، لضمان عدم منع أي مسلم على وجه الأرض من تأدية عبادته وزيارة الحرمين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.