قال حساب “” السعودي بتويتر إنه تأكد لديه ارتفاع عدد المعتقلين السياسيين في المملكة إلى 2613 معتقلاً.

 

ودون الحساب المعني بشؤون المعتقلين وحقوق الإنسان بالمملكة في تغريدة رصدتها (وطن) ما نصه:” تأكد لنا ارتفاع عدد #معتقلي_الرأي في إلى 2613 معتقلاً”

 

وأوضح أن من  بينهم محامون وقضاة وأكاديميون وعلماء و إعلاميون بارزون.

 

 

ويرى ناشطون ومحللون أن تزايد حملات القمع واعتقال جميع المخالفين فضلا عن الانشقاقات الكبيرة داخل العائلة الحاكمة، أصبح أمر ينذر بهبة شعبية وانتفاضة قريبة ستنهي أسطورة “آل سعود” للأبد.

 

وتعتقل السعودية ما يناهز مئة شخصية وتتكتم على الاعتقالات وأسبابها، بيد أن معلومات مسربة تفيد بتعرض العديد من المعتقلين لانتهاكات خطيرة تشمل لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات.

 

وقبل أيام اعتقلت السلطات السعودية الشيخ صالح آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام، وأشار حساب “معتقلي الرأي” حينها إلى أن سبب الاعتقال هو خطبة ألقاها خطيب المسجد الحرام عن المنكرات ووجوب إنكارها على فاعلها.

 

وبدأت في أغسطس الماضي سلسلة محاكمات سرية لهؤلاء المعتقلين، منهم الأكاديمي عبد الله المالكي والداعية علي بادحدح ليرتفع عدد الذين شملتهم المحاكمات السرية إلى عشرة من الشخصيات السعودية المعتقلة منذ سبتمبر الماضي.

 

وعلى رأس هؤلاء، الداعيتان سلمان العودة وعوض القرني، كما أن من بين هذه الشخصيات المعتقلة -وتجمع طيفا واسعا من الدعاة والعلماء والناشطين المدنيين والإعلاميين- التي جرت محاكمتها أيضا الداعية محمد موسى الشريف والمستشار القانوني إبراهيم المديميغ، والدكتور عادل باناعمة.

 

كما تشمل المحاكمات السرية المحلل الاقتصادي عصام الزامل، والكاتب الصحفي خالد العلكمي، والإعلامي فهد السنيدي.