بعد عودته إلى  عقب إخلاء سبيله على خلفية القبض عليه في فيلا للدعارة، بحيّ النخيل في مراكش، رفقة 11 شخصا من جنسيات إماراتية وسعودية، وحوالي 30 فتاة، لم ينفِ المغني الإماراتي ، ما حدث معه، رغم محاولات القائمين على حساباته في “السوشال ميديا” تكذيب الأخبار التي انتشرت عن الفضيحة في بداية الأمر.

 

وكان مديرو حسابات عيضة المنهالي على “السوشال ميديا”، قد حاولوا نفي خبر توقيفه بطريقة غير مباشرة، عبر نشر صور على حسابه بإنستغرام يظهر فيها وهو “يستمتع بأجواء مراكش”، تبيّن أنها التقطت في وقت سباقٍ لتوقيفه من قِبَل سلطات .

 

وأوضح المنهالي أن هدف تواجده داخل الفيلا، التي اقتحمتها الشرطة وألقت القبض على جميع من كان فيها، هو تصوير فيديو كليب لإحدى أغنياته الجديدة.

 

وأضاف المنهالي، أنه تفاجأ باقتحام الشرطة للمكان واعتقال الجميع، بسبب عدم حصول المنتج على رخصة تصوير، على حد قوله.

 

وقال إن الأمر “مجرد سوء تفاهم جرت تسويته لا أقل ولا أكثر”.

 

وغادر “المنهالي” المغرب، الخميس، عبر طائرته الخاصة متجها إلى الإمارات، بعد أن أطلقت السلطات المغربية سراحه.

 

ومن المقرّر أن تشرع غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية مراكش، ابتداءً من جلسة يوم الثلاثاء المقبل، محاكمة شبكة الدعارة التي تم ضبطها، وتورّط فيها “المنهالي” .

 

وعُرض أمام أحد نواب الوكيل العام 49 شخصا، بينهم المطرب الإماراتي، عيضة المنهالي، للاشتباه في ارتكابهم تهمة “الفساد”.

 

ومثل معه أمام النيابة العامة، للتهمة نفسها، 7 سياح إماراتيين وسائحين سعوديين وسائح عماني وآخر هندي، بالإضافة إلى 32 فتاة مغربية، للاشتباه في ممارستهنّ “الدعارة” مع السياح الخليجيين، و5 مغاربة يشتبه في امتهانهم “القوادة” والوساطة في البغاء، والمشاركة في ذلك.

 

وقد قرّرت النيابة العامة المغربية، في ختام استنطاق المشتبه فيهم، متابعة ثلاثة منهم، بينهم الفنان الإماراتي المذكور.

 

كما أخلى ممثل الحق العام سبيل المشتبه فيهم التسعة الأجانب الآخرين، والفتيات المغربيات الـ 32، مكتفيا بمتابعتهم في حالة سراح بتهمة “الفساد”.

 

وأخلي سبيل مغربيين يعملان كمستخدمين بالفيلا التي تم توقيف المتهمين داخلها، وتقرّر متابعتهما في حالة سراح، مع أدائهما كفالة مالية قدرها مليون سنتيم مغربي لكل واحد منهما.

 

فيما تقرّر الإبقاء على ثلاثة أشخاص مغاربة آخرين رهن الاعتقال الاحتياطي ومتابعتهم، في حالة اعتقال، بتهم تتعلق بـ”الاتجار في البشر، والوساطة في الدعارة”، بينهم مسيّر الفيلا، وسائق سيارة أجرة، بالإضافة إلى وسيط في تأجير الفيلات والشقق المعدة للدعارة.