كشف حساب “العهد الجديد” الشهير بتسريباته السياسية على “تويتر”، أن عدد من أبناء ، شقيق الملك السعودي قد غادروا في اليومين الأخيرين، وذلك عقب الجدل الواسع بسبب تصريحات الأمير أحمد الأخيرة التي أحرج فيها الملك وولي عهده.

 

وقال “العهد الجديد” الذي يتابعه أكثر من 300 ألف شخص على تويتر، في تغريدة له رصدتها (وطن) إن قرار عدم عودة الأمير أحمد بن عبدالعزيز إلى البلاد يأخذ منحى أكثر جدية.

 

وتابع أن الأمير أحمد قرر إخراج أولاده أيضاً، موضحا: “وبالفعل خرج عدد من أبنائه في اليومين الأخيرين (بعد أن رفع ابن سلمان منع السفر عنهم)، ويُنتظر أن يخرج بقية الأبناء خلال الأيام المقبلة.”

 

 

وكانت مصادر مقربة من الأمير أحمد بن عبد العزيز، قد أكدت بأنه يفكر في عدم العودة للسعودية، في أعقاب التصريحات التي أطلقها خلال مقابلته لمعارضين هتفوا ضد عائلة “آل سعود” في العاصمة البريطانية ، محملا مسؤولية ما يحدث في لشقيقه الملك “سلمان” وولي عهده .

 

وكان ناشطون على تويتر تداولوا مقطع فيديو لحوار دار في أحد شوارع لندن بين الأمير وناشطين حقوقيين كانوا يهتفون بسقوط آل سعود. وقد رد الأمير أحمد بن عبد العزيز على الناشطين بالقول إنه ليس كل آل سعود على علاقة بما يجري، خصوصا فيما يتعلق بحرب اليمن، وإن المعني بالأمر هم المسؤولون الحاليون في المملكة، أي الملك وولي عهده.

 

وكشف حساب “العهد الجديد” قبل أيام بأن اثنين من الأمراء غادرا المملكة، إلى ما وصفه بـ”المنفى الاختياري”، وينضمان إلى الأمير احمد بن عبد العزيز.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “بالإضافة إلى الأمير أحمد بن عبدالعزيز، أميرين أخرين يصلان إلى المنفى الاختياري! التفاصيل لاحقا”.

 

 

وكانت وكالة الأنباء ، قد نقلت عن الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود قوله: إن ما نشر في وسائل التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام على لسانه، بشأن حوار دار بينه وبين ناشطين حقوقيين في لندن غير دقيق.

 

وأضافت الوكالة نقلا عن الأمير أنه أوضح أن (شقيقه) الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد (محمد بن سلمان) مسؤولان عن الدولة، وقراراتها، وهذا صحيح لما فيه أمن واستقرار البلاد والعباد.

 

ولهذا، لا يمكن تفسير ما ذُكر بغير ذلك، على حد قول الوكالة التي لم توضح مناسبة التصريح أو المكان الذي أدلي فيه وظروفه.

 

وفي هذا السياق، نقل مصدر كبير قريب من الأمير لـ”ميدل إيست آي”، إن التقرير الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية، حول تصريحات الأمير أحمد، كان مزيفا وأن الكلمات التي نقلتها لم تكن له، مؤكدا بأنه يفكر جديا بعدم العودة للسعودية.

 

وكشف موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي نقلا عن مصادر سعودية مطلعة، أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، يشعر بغضب شديد من تصريحات أخيه الأمير أحمد بن عبد العزيز أثناء لقائه بمعارضين هتفوا ضد أسرة “آل سعود” في لندن، مؤكدا بأن الملك “سلمان” طلب منه العودة سريعا للمملكة لتجديد بيعته.

 

يشار إلى أن الأمير “أحمد بن عبدالعزيز” سبق وان منصب وزير الداخلية في المملكة في الفترة من 18 يونيو 2012 حتى 5 نوفمبر من العام ذاته، ويتردد أنه من الرافضين لتولي “بن سلمان” ولاية العهد.