كشف المتحدث باسم السابق في الجزء الثاني من المقابلة، عن مفاجآت جديدة مشيرا إلى خيانات تعرض لها “صالح” من الداخل كانت سببا في نهايته.

 

وتحدث “اليماني” عن أخطر اللحظات التي عاشها صالح قبل مقتله، واكتشافه لخيانات القيادات الداخلية لحزب المؤتمر.

 

وقال “للأسف الشديد علمنا بمعرفة بتلك الأمور في توقيت متأخر جدا، وذهب ضحية هذا التأخير الرئيس صالح والذي قدم روحه نتيجة إقدامه على فك التحالف مع ، رغم أنهم عرضوا عليه في نفس الليلة التي هاجموه فيها العديد من العروض منها الإقامة الجبرية أو تسليم نفسه أو التنحي عن العمل السياسي، لكنه رفض كل ذلك وقاتل حتى آخر لحظة، ولم يرض بتسليم رقبته للميليشيات الحوثية”. وذلك ضمن سلسلة حواره المطول والحصري مع “سبوتنيك”.

 

وحول ما ظهر من تخلي حزب المؤتمر عن صالح، قال اليماني: “الرئيس صالح خذل من بعض قيادات المؤتمر الداخلية، كانت هناك خيانات من جانب قيادات في المؤتمر وتغيير ولاءات، فعندما أعد العدة للانقضاض على الحوثيين، كانت هناك قيادات تبيع الرئيس والمؤتمر والوطن دون علم الرئيس علي عبد الله صالح من أجل مصالح شخصية.

 

وتابع: “وهناك قائمة طويلة من الخيانات من جانب القيادات الداخلية المؤتمرية والتي كانت تعد العدة مع الرئيس للانقضاض على الحوثيين، وذهبت تلك القائمة للتحالف مع الحوثيين ضد الرئيس وضد الحزب في اللحظات الأخيرة”.

 

ولم يعلم علي صالح بحسب “اليماني” بتلك الخيانات إلا وقت المواجهات المسلحة مع الحوثيين عندما حاول في تلك اللحظات العصيبة التواصل مع بعض القيادات المؤتمرية، لكنهم أغلقوا هواتفهم ولم يردوا عليه.

 

وأكمل:”وعندها أدرك صالح أن هناك خيانات كبرى حدثت داخل قيادات “” ولم يكن أمامه سوى المواجهه حتى النهاية، حيث قاتل على عتبة داره حتى قتل ولم يحاول الهرب كما ادعى الحوثيون”.