“ابن سلمان” يصفي معارضيه ومسلسل المحاكمات السرية مستمر.. محاكمة أكاديمي سابق “حرض على الدولة”!

استمرار لسلسلة المحاكمات السرية التي يقيمها النظام السعودي لمعارضيه المعتقلين في صورة تعكس مدى القمع والانحدار بمستوى الحريات الذي وصلت له المملكة في عهد “ابن سلمان”، بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية اليوم الأربعاء بمقاضاة أستاذ جامعي وناشط في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام سعودية رسمية، تضمنت لائحة الدعوى بحسب التحقيقات المزعومة “تأييد المتهم لجماعة الإخوان والتغريدات المؤيدة لها والدفاع عن أعضائها وشخصيات موالية لها”.

 

ولم تذكر وسائل الإعلام الرسمية الناقلة للخبر اسم الأكاديمي السعودي، بما يؤكد أن النظام السعودي يفعل كل ما يحلوا له ضد معارضيه دون رقيب أو خوف من حساب.

 

لكن حساب “معتقلي الرأي” السعودي بتويتر، كشف اليوم عن عقد جلسات محاكمة سرية لكل من الدكتور مبارك بن زعير، الأستاذ المساعد بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام، والدكتور يوسف الأحمد.

 

 

وبحسب ما نقله “معتقلي الرأي” وجهت النيابة العامة لهم تهماً باطلة بلغة فضفاضة منها “إطلاق فتاوى مثيرة للريبة”، وتطالب بسجنهم سنوات عديدة.

 

 

كما تضمنت لائحة الدعوى “نشر المتهم لقصائد تمجد جماعة الإخوان وتنظيمات إرهابية وصور لبعض الإرهابيين الذين قاموا بعمليات داخل المملكة وخارجها”.. بحسب التحقيق المزعوم.

 

ومن الاتهامات أيضا “نشره صورا تؤيد الأعمال الإرهابية، وتضمنت اللائحة أيضا قيام المتهم بإثارة الرأي العام والتحريض على الحكومة وكذلك دعوته للاعتصامات بالجامعات وهو مايعد مخالفا لمبادئ السعودية”.

 

ووثق حساب “معتقلي الرأي” السعودي الشهير بتويتر اعتقال 105 مواطنين، من الدعاة والنشطاء والأكاديميين والكتاب السعوديين خلال عام واحد، بعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد بشهرين.

 

وبدأت السعودية حملة اعتقالات تعسفية كبرى مطلع سبتمبر الماضي، ضد العشرات من الأمراء والمسؤولين، تبعها اعتقال المئات ممن أطلق عليهم رموز “تيار الصحوة”.

 

ولم توضح السلطات مصير معتقلي الرأي ولم توجّه لهم تهماً أو محاكمات علنية، لتكون هذه الحملة بداية لما وُصف بالعام الأسوأ في تاريخ حقوق الإنسان بالمملكة.

 

وتقول مصادر سعودية إن السلطات تتحفظ على معظم “معتقلي سبتمبر” في أماكن مجهولة وشقق خاصة تابعة لجهاز أمن الدولة الذي أنشأه بن سلمان ليدير حملات الاعتقال ضد مناوئيه.

 

لكن عدداً منهم يقبعون في سجني الحاير في مدينة الرياض، وذهبان في مدينة جدة، وهما أشهر سجنين سياسيين في البلاد.

قد يعجبك ايضا
  1. Mohaida يقول

    مواطنة سعودية هاجرت إلى تركيا بسبب سوء أوضاعنا . أقيم في إسطنبول وأسكن بمنطقة تبعد ساعة عن القنصلية السعودية وأشعر بالخوف تحت أضواء الأزمة الحالية (خاشقجي) حزينة على مصير مشايخنا ودعاتنا وأئمتنا الملقى بهم خلف القضبان بتهم ملفقة بدون وجه حق .
    أنا من مكة المكرمة ووالدتي من المدينة المنورة التي هي مسقط رأسي أيضا واحمل اصل تركي من أمي . أبحث عن حرية الرأي والعدل بعيد عن الزيف والظلم والخداع الذي نعاني منه جميعا في وطنا . مستعدة للعمل والتعاون بما يرضي الله تعالى ورسوله .

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.