في تصريحات خبيثة كشفت عن وجهه القبيح وحقيقة عمله كبوق للنظام السعودي و”ابن سلمان” الذي يغدق عليه “الرز”، خرج الكاتب والإعلامي الجزائري ليهاجم الفلسطينيين وقضيتهم ويصفهم بأبشع الصفات ليتماشى مع خط السياسة الجديد.

 

“مالك” والذي يتلقى أوامره من مثله مثل أي (ذبابة) في جيشهم الإلكتروني، خرج ليشوه ويحاربها وهي في أشد لحظاتها للدعم والمساندة، ويقول إن نسبة لا يستهان بها من أبناء هم أكثر من غدروا وتاجروا بالقضية الفلسطينية في أسواق النخاسة الدولية.. حسب زعمه.

 

ودون في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:””للأسف أن الكثير من #الفلسطينيين قد نصّبوا أنفسهم أكبر من كل العرب والمسلمين وصاروا يزكّون هذا ويخوّنون ذاك حتى خُيّل إليهم أنهم يمتلكون شرف الأمة لوحدهم”

 

 

وفي تقليل من أهمية القضية الفلسطينية ومحاولة منه للتمييع، قال أنور مالك في تغريدة أخرى إن فلسطين جرح نازف لا يختلف عن جراح سورية وغيرهم.

 

وتابع في تغريدته المسمومة التي تحمل عدة رسائل خفية خبيثة لمن يفهم:”والمحتل الصهيوني بشع لكن الأبشع منه محتل صفوي يعيث قتلا وتدميرا بعدة دول عربية، وتبلغ البشاعة منتهاها أن يصفق له بعض الفلسطينيين الذين يقولون أنهم يقاومون لتحرير بلدهم، لكن للأسف على حساب بلدان مسلمة يبطش بها الملالي”

 

 

يشار إلى أن أنور مالك هو إحدى أدوات “آل سعود” التي تستخدمها ضد ويتلقى دعما ماليا منهم، وفقا لما أكده عدد من النشطاء الذين أكدوا أنهم كسعوديين يخجلون من أن “يطبلوا” لبلدهم بهذه الطريقة، موضحين بأن “الرز” يجعل أنور مالك يقول أكثر من ذلك.

 

ويحاول السياسي الجزائري دائما أن يصور للمتابعين، أن “آل سعود” هم المدافعون عن حقوق السنة المسلوبة والحصن المنيع ضدّ أطماع إيران.

 

ويُلاحَظ كذلك أن نشاطه ككاتب، اقتصر في الآونة الأخيرة على سجال طائفي توسّط الجارتان إيران والسعودية، فتحوّل الرجل إلى قلم سعودي بامتياز، يُدافع عن أطروحتها الطائفية على حساب باقي مكوّنات المنطقة، المشتعلة أساسًا بنيران الطائفية.