شن الإعلامي والكاتب الصحفي ورئيس تحرير موقع “أثير” العماني، موسى الفرعي، هجوما عنيفا على ، وذلك ردا على تهديدات مغرد إماراتي بضم لأبو ظبي، وزعمه بأنها ستكون الإمارة الثامنة لبلاده.

 

وقال “الفرعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “لو تملكون شيء من الكرامة لما تم التفريط بجزء من وطنكم مقابل سيارات، احلموا بالممكن المستحيل لدي الإيرانيين، أما مسندم هي المستحيل المستحيل، لأن أهالي مسندم لا يستبدلون الطيب بالخبيث ولا يستبدلون العزة والعلو بالذل ونقصان المروءة!”.

 

 

 

وكان مغرد إماراتي ادعى انه محمد بن سعيد آل نهيان، أحد أبناء العائلة الحاكمة، قد تطاول على السلطنة، متوعدا إياها باحتلال مسندم وضمها للإمارات.

 

وقال في تدوينة له : “قريبآ سوف ترجع مسندم” رؤوس الجبال “المحتلة إلى دولة العربية المتحدة، وسوف تكون الإمارة الثامنة وقبيلة الشحوح سوف تحكمها!!!”.

 

 

 

وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا عددا من جريدة، قالوا إنها “، الصادر في 10 مايو عام 1970 الموافق 15 ربيع الأول من عام 1390هـ، يبحث في قضية النزاع بين الإمارات وإيران حول ثلاث جزر بالخليج العربي.

 

وأوضحت الصحيفة أن الإمارات تنازلت أراضيها في صفقة بين شاه وقتها محمد رضا بهلوي، وصقر بن محمد القاسمي، حاكم إمارة رأس الخيمة، مشيرة إلى أن الأخير تلقى 20 مليون درهم و20 سيارة فاخرة، مقابل التنازل عن الجزر.

 

واعتبر النشطاء أن الصحيفة فسرت عدم ذهاب الإمارات، حتى الآن، للأمم المتحدة واللجوء للتحكيم الدولي لاستعادة أراضيها المحتلة عام 1971.

 

ويُشار إلى أن إيران تحتل جزر “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى” الإماراتية منذ عام 1971، بعد انسحاب الاحتلال البريطاني منها، حيث طالبت بها الحكومة الإماراتية ولكن الحكومة الإيرانية، تدعي أنها جزء من أراضيها، كانت قد احتلت من قبل البريطانيين في السابق، واكتفت الإمارات بالوسائل الدبلوماسية لحل الأزمة تفاديا لتصعيد النزاع.