قال الكاتب والمفكر العربي المعروف الدكتور , إن “الرد الفلسطيني المؤثر الوحيد وذو المعنى” على الخطوات الأمريكية التصفوية الشاملة لقضية هو وقف التنسيق الأمني مع اسرائيل.

 

وأضاف بشارة في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, اَي التوقف عن القيام بوظيفة حماية أمن الدولة المحتلة, وهي الخطوة التي لن تقوم بها السلطة الفلسطينية للأسف.

وكانت واشنطن قررت الإثنين إغلاق مكتب الفلسطينية في واشنطن وذلك لمنع الجهود الفلسطينية الرامية إلى دفع المحكمة الجنائية الدولية لإجراء تحقيق بشأن جرائم .

 

وجاءت الخطوة الأمريكية بعد أيام من وقف تمويلها لمنظمة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وكذلك وقف تمويل المستشفيات الفلسطينية في المحتلة, الامر الذي أثار جدلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني.

 

وشهدت الفترة الماضية انتعاشاً في الحديث عن احتمال إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والذي ترافق مع خطوة السلطة قبل أشهر التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية ومطالبتها بالتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني واعتداءاتها الاستيطانية.

 

وكانت الموافقة على فتح البعثة قد حصلت عام 1994 بعد اتفاق أوسلو، عبر تعديل لقانون 1987 الذي كان يحظر فتح مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. ويومذاك اشترط الكونغرس مقابل موافقته على هذه الخطوة أن يتجدد رفع الحظر هذا كل ستة أشهر، وبعد أن تزوده الإدارة بتقرير يؤكد انخراط السلطة الفلسطينية بمفاوضات جدية مع إسرائيل.