في أعقاب ما كشفه مصدر دبلوماسي أممي عن رفض لتفتيش طائرة تابعة لها من قبل قوات التحالف في أثناء نقلها لوفد للعاصمة السويسرية جنيف للمشاركة في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة باعتباره مسا بالسيادة، أقدم رجل الأعمال السعودي على تجاوز كل الخطوط الحمراء ليتطاول على وسلطانها، واصفا إياهم بالمرتهنين لـ”المجوس” على حد زعمه.

 

وقال “الحبابي” في تدوينات له عبر حساب بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ليس هذا بجديد على دولة وحاكمها خانوا الأمانة وارتهنوا للمجوس ومن حالفهم، وستندمون يوم لا ينفع الندم”.

وكانت قناة “الميادين” اللبنانية قد نقلت عن مصدر دبلوماسي مقرب من الأمم المتحدة استبعاده حضور وفد أنصار الله إلى جنيف خلال الساعات المقبلة، مؤكدة بأن المبعوث الدولي لليمن “غريفيث” ناقش اقتراحاً وافقت بموجبه على نقل وفد صنعاء عبر طائرة عمانية شرط أن تخضع هذه الطائرة لتفتيش التحالف، لكن الاقتراح سقط بفعل رفض أنصار الله وسلطنة عمان.

 

من جانبه، قال زعيم حركة أنصار الله اليمنية عبد الملك الحوثي إن التحالف السعودي تعمّد إفشال المشاورات في جنيف لعدم رغبته بالوصول إلى حلول منصفة.

 

وأوضح الحوثي أن وفدهم إلى المفاوضات تعرض للمخاطر والعرقلات المختلفة في الجولة السابقة عند وصولهم إلى جيبوتي، ومُنع من المرور في دول معينة وكان يعيش حالاً من الخطر.

 

وأشار زعيم حركة أنصار الله إلى أن دول التحالف حرصت على أن يكون سفر الوفد الحوثي “محفوفاً بالمخاطر غير مضمون الأمن والأمان ولا العودة”، قائلاً “لا مبرر لعرقلة سفر الوفد الوطني المفاوض الذي أراد فقط الوصول إلى جنيف بأمان والعودة إلى صنعاء بأمان”.

 

إلى ذلك، أكد الحوثي أن دول التحالف ركزت على منع اصطحاب أي جرحى أو مرضى مع الوفد الوطني ونقلهم للعلاج في الخارج، لافتاً إلى أن “الأميركي مستفيد من العدوان اقتصادياً وسياسياً وتنفيذاً لأجندته التدميرية في المنطقة ولا يرغب بحل سلمي”.

 

وعزا الحوثي فشل المشاورات إلى عدم “وجود جدية لدى الأميركي أو البريطاني أو من معهما في الغرب أو دول العدوان”.