في مفاجأة من العيار الثقيل كشف “” الصحفي الأمريكي الشهير، في مقابلة بثتها قناة “سي بي إس” اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ، كان على حافة إعلان حرب على .

 

وأشار “ودوورد” الخبير في التحقيقات الصحفية، أن ذلك كان سيحدث عبر تغريدة، كان ينوي الرئيس الأمريكي نشرها على صفحته في “تويتر”.

 

و قال: إن ترامب كان يريد أن يعطي توجيهاته في هذه التغريدة، بإعادة عائلات حوالي 25 ألف عسكري أمريكي من كوريا الجنوبية، الإجراء التي كانت بيونغ يانغ ستفسره لا محالة، على أنه إشارة إلى هجوم للقوات الأمريكية ضدها.

 

وقال ودوورد: “في تلك اللحظة كانت هيئة الأركان كلها في قلق شديد: يا إلهي! ما معنى هذه التغريدة، ولدينا معلومات مؤكدة على أن الكوريين الشماليين، سيفهمون ذلك على أنه دليل على هجوم وشيك!”.

 

وأشار الصحفي إلى أن ترامب تخلى، في نهاية الأمر، عن نشر التغريدة المذكورة.

 

وفي كتابه الذي سيصدر يوم الثلاثاء المقبل، يؤكد ودوورد، الذي عمل في السابق كمراسل لـ”” وغطى فضيحة “ووترغيت” في سبعينيات القرن الماضي، أن ترامب كان “ممسوسا” بفكرة إعادة من كوريا الجنوبية.

 

وبحس الصحفي فقد قال الرئيس الأمريكي في أحد الاجتماعات: “لست أدري ما معنى وجودهم هناك. دعونا نعيدهم إلى أرض الوطن جميعا”.

 

وأجابه وزير دفاعه، جيمس ماتيس، قائلا: “نعمل ذلك لمنع وقوع ”.