تعليقا على سلسلة المحاكمات السرية التي أقامتها السلطات مؤخرا ضد عدد من علماء الدين اعتقلوا قبل عام على رأسهم والده، قال الدكتور عبدالله العودة نجل الداعية السعودي المعروف إن ما يحدث بالمملكة لا يصدر إلا من عقل يريد بالبلد شرا كبيرا.

 

ودون العودة الابن -وهو باحث في ما بعد الدكتوراه بجامعة ييل الأميركية- في تغريدة له رصدتها (وطن) عبر حسابه بتويتر، تعليقا على طلب النيابة بقتل والده تعزيراً مع عدد من الدعاة منهم الشيخ عوض القرني والدكتور علي العمري، ما نصه:” هناك توحّش غير مسبوق ضد رجالات العلم والإسلام.. كان الله في عون البلد”

 

 

ودعا عبدالله في تغريدة أخرى الله أن يحمي المملكة ممن يقودها للخراب والدمار وهو يحسب أنه يحسن صنعا.. حسب قوله.

 

وتابع:”هذه الاستقزازات المتكررة للناس في قيمهم وحرياتهم وأرواحهم ورموزهم لايصدر إلا من عقل يريد بالبلد شرا كبيرا نسأل الله السلامة والسلام”

 

 

وطالبت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية، الثلاثاء، الماضي بما سمته القتل تعزيرا للداعية المعروف سلمان العودة، بحسب ما نقله حساب “معتقلي الرأي” المعني بشؤون المعتقلين وحقوق الإنسان في المملكة.

 

كما طالبت المحكمة أيضا بإعدام الداعية الدكتور علي العمري، وأقيمت محاكمات سرية لعدد كبير من العلماء المعتقلين على رأسهم الدكتور محمد الهبدان (المشرف العام على مؤسسة نور الإسلام)،  والدكتور عبدالعزيز العبداللطيف، الأستاذ المشارك بقسم العقيدة في جامعة الإمام.