معاريف تزعم: الرئيس الفلسطيني هدد رئيس الشاباك بقطع العلاقات مع إسرائيل اذا تصالحت مع حماس!

زعمت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس, هدد رئيس الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” نداف أرغمان، بقطع العلاقات مع إسرائيل إذا هي تصالحت مع حركة “حماس”, حسب قول الصحيفة الاسرائيلية.

 

ووفقًا للصحيفة قال مصدر إسرائيلي، إن أرغمان حاول إقناع عباس بعدم تخريب جهود التسوية بين إسرائيل وحماس، وجهود المصالحة الفلسطينية، وإن رئيس “الشاباك” قال لـ أبو مازن، إن “الحديث يدور عن فرصة تاريخية ومن الخسارة تضييعها”.

 

كما أبلغ أبو مازن القاهرة، بأن أي عودة لمفاوضات المصالحة، مشروط بوقف مباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس.

 

وتشنّ حركة “فتح” منذ أسابيع هجوماً عنيفاً على الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حماس، والجبهتان الشعبية والديمقراطية والجهاد الإسلامي؛ بسبب مواقفها الرافضة لخطوات عباس العقابية تجاه غزة التي ينفّذها على سكانها، منذ أبريل من العام الماضي، ورفضها كذلك المشاركة في اجتماع المجلس الوطني الذي عُقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

 

وحتى اللحظة فشلت القاهرة في إحراز أي تقدُّم بملف المصالحة الداخلية بين “حماس” و”فتح”، في حين عاد مسلسل تبادل الاتهامات بين الحركتين يتصدّر المشهد الفلسطيني، بعد أن كانت المصالحة قبل عيد الأضحى قاب قوسين أو أدنى، بحسب ما صرح به مسؤولون من الفصائل شاركوا في اجتماعات القاهرة الأخيرة.

 

وفي أكتوبر الماضي، وقّعت الحركتان اتفاق مصالحة جديداً برعاية مصرية، غير أن عدداً من الملفّات، في مقدّمتها الملف الأمني في غزة، يعطّل المضيّ قدماً في تنفيذ الاتفاق.

 

يشار إلى أن المخابرات المصرية، ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، يسعيان للتوصّل إلى تسوية تنهي الحصار على قطاع غزة، حسب مطالب حماس، بشرط إسرائيلي يتمثّل بوقف عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ووقف أي شكل من أشكال التصعيد العسكري.

 

قد يعجبك ايضا
  1. أحمد يقول

    هذا غير مستغرب فهو لم يهدد بقطع العلاقة مع الصهاينة عندما قتلوا مئات الفلسطنيين بغزة لان ما يهمه توطيد علاقته مع الصهاينة اكثر الغزويين ولم يهدد عندما قرر ترامب نقل السفارة الى القدس فهو طرف في الحصار و ما كابده اهل غزة الذين لقد اذاقهم من القهر و العقوبات اكثر من الصهاينة حشر الله معهم

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.