اكتشافات الإمارات الأثرية تثير جدلاً واسعاً: قريبا سيجد عيال زايد شهادة ميلاد عنترة بن شداد تحت برج خليفة!

سخر مغردون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” من إعلان دولة الإمارات اكتشاف أقدم مسجد  في أبوظبي بمدينة العين والذي يعود تاريخه إلى أكثر من 1000 عام مضت بحسب مزاعم دائرة الثقافة والسياحة.

 

https://twitter.com/RONAMOH93851720/status/1038367340696616960

 

ونقلت الدائرة أن علماء الآثار بها قد اكتشفوا الآثار الإسلامية الجديدة بالقرب من موقع بناء مسجد الشيخ خليفة في العين وهي تتضمن عدة أفلاج وثلاثة أبنية عل الأقل والأكثر أهمية مسجد يعود إلى الفترة الذهبية المبكرة من العهد الإسلامي في فترة الخلافة العباسية قبل نحو ألف عام.

 

هذه الاكتشافات أثارت زخماً كبيراً من السخرية على “تويتر”، نظرا لاستخفاف “عيال زايد” بعقول الشعب الإماراتي فتاريخ الإمارات حديث بالأساس لم يتجاوز الـ 100 عام.

 

https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1038431492592922624

 

 

الدكتور تاج السر عثمان رئيس مركز العرب للبحوث والدراسات، قال في تغريدة له ساخراً من الخبر:” الاكتشاف في الامارات ما بكلف احفر 10 سم وستجد مسجد أو مول أو حتى كابتشينو يعود لمئات السنين”

 

 

بينما غرد آخر مستنكرا الكذب الإماراتي الواضح وساخرا من ادعاءات “عيال زايد” لصناعة تاريخ مزيف:”اخاف يجي يوم ويلاقون شهادة ميلاد عنتر بن شداد تحت برج خليفة مدفونة”

 

 

 

ومؤخراً، كثفت دولة الإمارات اهتمامها بالآثار، لدرجة أنها باتت تشتري آثاراً مسروقة جمعتها في متحف لوفر أبوظبي، كشفت الصحافة العالمية النقاب عنها.

 

ففي أبريل الماضي، نشرت جريدة “24 ساعة” الفرنسية، أن وجود آثار مسروقة داخل هذا المتحف سيكون “إهانة حقيقية للإمارات وفضيحة كبيرة محتملة”.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن متحف أبوظبي تحوَّل إلى معرض للأشياء القديمة التي سرقتها الجماعات الإرهابية من العراق وسوريا ومصر.

 

وأضافت الصحيفة أنه بعد نشر العديد من الصور زادت الشكاوى على منصات التواصل الاجتماعي.

 

وكان العراق شهد عملية هدم آثار تعود إلى حقب زمنية مختلفة من قِبل تنظيم داعش، الذي سيطر، نحو ثلاثة أعوام، على مساحات بلغت ثلث المساحة الكلية للبلاد، منذ صيف 2014 حتى أعلنت الحكومة العراقية تحرير المناطق كاملة في ديسمبر 2017.

 

ويبدو أن الإمارات لم تكتف بالسطو على حضارة وتاريخ وآثار غيرها من البلدان، حيث سبق وأن اتهم المهندس المعماري المكسيكي فرناندو دونيس بلدية دبي بالسطو على “برواز دبي” أو (إطار دبي) الذي دشنته الإمارة خلال احتفالاتها ببدء العام الميلادي الحالي.

 

من جانبه، اتهم المهندس المكسيكي إمارة دبي بالسرقة واطلق على البرواز اسم “أكبر مبنى مسروق في التاريخ”، مؤكدا في تصريحات لصحيفة “الغارديان” أنهم “أخذوا مشروعي. غيرو التصميم، وبنوه دون علمي”، وأنه رفع قضية لمقاضاتهم.

 

يشار أيضا إلى أنه قبل أشهر شهدت مواقع التواصل سخرية واسعة من إدعاءات الإمارات الكاذبة التي تطلقها من حين لآخر وتنسب فنون وثقافات وأشياء لا علاقة لها بها لنفسها وتاريخها.

 

وكان من ضمن هذه “الافتكاسات” هو إدعاء مواطنة إماراتية أن أصل خلطة مشروب الكابتشينو تعود إلى إمارة أبو ظبي، على الرغم من أن الكابتشينو اخترع قبل نشأة دولة الإمارات.

قد يعجبك ايضا
  1. ‪qalb insan‬‏ يقول

    هين هزاب ؟

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.