أكد الكاتب والصحافي الفرنسي المختص بشؤون الشرق الأوسط “ألان غريش”، أن انفتاح الدوحة إعلامياً، وفتح أبوابها أمام الصحفيين، كان له الدور الأكبر في الانتصار القطري بالمعركة الإعلامية ضد اللوبي السعودي – الإماراتي القوي.

 

وفي لقائه مع الإعلامية إيمان الحمود المذيعة في راديو “مونتي كارلو”، قال “غريش” إنه بالرغم من وجود لوبي سعودي إماراتي قوي جدا في ودول أوروبية إلا أن انتصرت إعلاميا بصورة واضحة.

 

وأرجع سبب هذا إلى أن قطر عندما وقت الأزمة فتحت أبوابها وتمكن عشرات الصحفيين من دخولها لمتابعة الوضع، بينما لم يحدث هذا في السعودية والإمارات وكان من الصعب جدا الحصول على تأشيرة لهذه الدول عقب الأزمة.

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.