عاد الكاتب السعودي رئيس تحرير صحيفة “ اليوم”، لإثارة الجدل من جديد بتغريداته المزعومة عن دعم لجماعة باليمن.

 

وخرج “العثمان” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ليهاجم السلطنة تماشيا مع الخط السياسي الجديد لولي العهد السعودي ويتهمها بدعم الحوثيين وإعلان الحرب على الخليج.

 

ودون ما نصه :”#هل دعم سلطنة عمان للحوثيين وبشكل اصبح مكشوف وجهارا نهارا وآخرها وليس الأخير بطبيعة الحال نقل حلفائها الحوثيين عبر طائرة عمانية تقلهم لجنيف!! هل يمكن القول ان هذا الدعم للارهابيين الحوثي من قبل عمان يعتبر اعلان حرب على دول الخليج العربي”.

ولوحظ في الآونة الأخيرة، تعمّد بعض الكُتّاب والصحف والإمارتية على حدّ سواء، الزّج بسلطنة عمان وإتهامها بتهريب الاسلحة للحوثيين عبر المنافذ البرية مع ، فيما ينفي مسؤولون يمنيون -بمن فيهم الذين تدعمهم الإمارات كما هو الحال مع محافظ المهرة- قبل العُمانيين ذلك.

 

يشار إلى أنّ محمد المسوري المحامي الخاص للرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح المقيم في الرياض خرج قبل أيام ليتطاول على سلطنة عمان، زاعما أنها تدعم الحوثيين “بلا حدود”، واتهم سلاح الجو السلطاني بتهريب السلاح لهم.

 

وأكدت عُمان مراراً رفضها لأي تدخل خارجي في شؤون اليمن وأعلنت في الوقت نفسه عن إستعدادها لاستضافة أي مباحثات تسعى لتسوية الأزمة اليمنية.

 

وكانت السلطنة لعبت دوراً مميزاً وفاعلاً لحل الأزمة في اليمن قبل وبعد الهجوم العسكري السعودي المتواصل على هذا البلد منذ 26 مارس 2015 وحتى الآن، مُتخذة لنفسها موقعاً محايداً تجاه أطراف الأزمة لتكتسب نفوذاً كوسيط سلام موثوق فيه، من كافة الأطراف مع بعض التحفظ من جانب دول مجلس التعاون.

 

وبعد هروب الرئيس اليمني السابق “عبد ربه منصور هادي” من صنعاء باتجاه عدن وقيام دول مجلس التعاون بنقل سفاراتهم إلى هذه المدينة بطلب وضغط من السعودية رفضت عُمان هذا الموقف وأبقت سفارتها في صنعاء في إجراء ينم عن تمتعها بالإرادة الحقيقة والاستقلال السياسي وعدم الرضوخ لإملاءات الرياض رغم أنها من ضمن دول مجلس التعاون، وثاني دولة تشترك في حدودها مع اليمن.

 

وعندما شنّت السعودية والدول المتحالفة معها الهجوم على اليمن رفضت عُمان المشاركة في هذا العدوان رغم إصطفاف جميع دول مجلس التعاون إلى جانب الرياض.

 

وبقيت السلطنة المنفذ السياسي والاقتصادي الوحيد لليمن بعد فرض الحصار عليها من قبل التحالف .

 

كما تقدمت بسلسلة من الاقتراحات بهدف التوصل إلى حلول سياسية تمهد السبيل لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن.