عبرت المستشارة الألمانية عن أسفها لما وصفته بالأزمة في منطقة ، وقالت إن هذه المنطقة بحاجة إلى بنية أمنية من أجل حل النزاعات وتفاديها في المستقبل.

 

وأضافت، الجمعة، خلال مؤتمر صحفي لها برفقة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في العاصمة برلين، أن ألمانيا تدعم حلول بناءة للأزمة الخليجية مؤكدة على أن بلادها ليست طرفا في الخلاف الخليجي.

 

وطالبت المستشارة الألمانية دول الخليج بوقف التصعيد.

 

وأكدت أن ألمانيا تدعم جهود دولة للصلح، معتبرة أن الأزمة الخليجية الراهنة تبرز أهمية وجود مجلس تعاون خليجي قادر على العمل دون قيود، فالأمن والاستقرار أمران لا غنى عنهما من أجل الازدهار الاقتصادي.

 

وعن العلاقات التجارية بين ألمانيا وقطر، أكدت “ميركل” على أن قطاع الطاقة سيوفر آفاقا كبيرة لتوسيع العلاقة بينهما، كما ابدت ترحيبها بالاستثمارات القطرية.

 

ومن ناحيته، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن بلاده ستنفذ استثمارات مباشرة بعشرة مليارات يورو في ألمانيا خلال السنوات الخمس المقبلة.

 

كما أكد أمير قطر في كلمته الافتتاحية في مؤتمر الاستثمار الألماني القطري، على أن التجارة بين البلدين زادت في هذا العام لتصل إلى نحو 2.8 مليار يورو، مشيرا إلى ثقته في قوة الاقتصاد الألمانى والاستثمار فيه.

 

وثمن الأمير تميم الموقف الأخلاقي لألمانيا الرافض للإجراءات التي اتخذتها دول الحصار ضد قطر.