في إطار حملته التي بدأها قبل أسابيع واستهدفت قيادات الجيش العليا، أنهى الرئيس الجزائري ، الخميس ، مهام قائد أركان محمد حمادي، كما أنهى مهام قائد أركان عن الإقليم بكوش علي.

 

وعيّن الرئيس “بوتفليقة”، العميد بوزوين قائدا لأركان القوات الجوية، والعميد معمري قائد لأركان الدفاع الجوي عن الإقليم.

 

وفي السياق، أكدت افتتاحية مجلة “الجيش” لعددها الخاص بشهر سبتمبر/أيلول الجاري أنّ التعيينات الأخيرة في صفوف الجيش الوطني الشعبي جاءت “لتكريس مبدأ التداول على الوظائف والمناصب وفق معايير الجدارة والاستحقاق”.

 

وجاء في الافتتاحية تحت عنوان: “على درب اكتساب القوة”: “تأتي التعيينات الأخيرة في صفوف الجيش الوطني الشعبي “لتكريس مبدأ التداول على الوظائف والمناصب وفق معايير الجدارة والاستحقاق وهو تقليد كما قال الفريق نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي تقليد الوظائف والمناصب يخضع لمعايير الجدارة والاستحقاق ” يتيح فرصة تحفيز القدرات البشرية وتثمين خبراتها الغنية والمتراكمة وتشجيعها على مواصلة بذل المزيد من الجهد على درب خدمة جيشنا الوطني الشعبي الذي يبقى دائما وأبدا يتجه بعزم بعون الله تعالى وقوته نحو المزيد من الاستفادة من تجارب واحترافية ومهارة إطاراته في كافة مواقع عملهم”.

 

وأضاف المصدر “أن الجيش الوطني الشعبي كونه متسلحا بعزيمة لا تقهر وإرادة لا تلين، فهو واثق من نجاحه في بلوغ الأهداف المسطرة من خلال المثابرة على النهج المذكور، نهج يضمن جاهزية دائمة لمختلف وحداتنا المنتشرة في ربوع الوطن ويجعل منها قوة رادعة ساهرة على أمن واستقرار أرض الشهداء ويجعل من جنودنا البواسل المرابطين بكل شبر من أرضنا، صمام أمان ضد كل المؤامرات والمخططات المعادية”.

 

وتمت الإشارة في هذا الصدد إلى أن النتائج “الباهرة التي تتحقق في مجال محاربة بقايا الإرهاب وكذا الجريمة المنظمة لخير دليل على أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى الذراع القوية التي تبقى سيدة قرارها وآمنة الحدود والربوع”.

 

ومع صدور هذا العدد الجديد من مجلة “الجيش” مع الدخول الاجتماعي قالت الافتتاحية: “نستهل مع هذا الدخول في الجيش الوطني الشعبي سنة التحضير القتالي على درب بناء جيش قوي مهاب الجانب، قادر على رفع التحديات ومواجهة كل التهديدات والأخطار المحتملة، وذلك عبر تطوير منظومة الدفاع والرفع المستمر لقدرات الجيش الوطني الشعبي القتالية، ليكون دوما في مستوى المهام الموكلة إليه دستوريا والثقة التي يشرفه بها شعبنا”.

 

وعلى هذا النحو وضعت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في ظل التوجيهات السديدة لرئيس الجمهورية نصب أعينها طيلة السنوات الماضية ترسيخ استقرار الجزائر وتثبيت أمنها وصون وحدتها الترابية وسخرت كافة الإمكانيات البشرية والمادية على نهج بناء جيش قوي ومتطور، جيش لا ولاء له إلا للجزائر ولا تفكير له إلا في مصلحة الوطن، وحرصت على تجسيد هذا الهدف النبيل المشروع ميدانيا على مستوى كافة مكونات الجيش الوطني الشعبي من هياكل وتشكيلات عملياتية وأجهزة تكوينية”.

 

وذكرت المجلة ضمن هذا المسعى بأن أفراد الجيش يبذلون “على اختلاف مسؤولياتهم ورتبهم ومواقعهم جهودا مضنية في سبيل الرقي بقواتنا المسلحة إلى مستوى تطلعات الأمة”.