في تأكيد جديد على تآمر وتواطؤها ضد بما يدلل على صحة التحقيقات التي أكدت مسؤولية الإمارات عن اختراق وكالة الأنباء القطرية العام الماضي لاختلاق الأزمة معها والتحريض ضدها وكذلك ما أوردته “نيويورك تايمز” حول محاولتها التجسس على أمير الشيخ تميم بن حمد، أقر نائب رئيس شرطة الفريق بأن بلاده تخترق كل شيء في قطر، على حد قوله.

 

وقال “خلفان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”نحن ما كنا نخترق قطر.. الآن بنخترق كل شيء فيها….اختراق تنظيم ارهابي من الامور المباحة شرعا وقانونا.” !

ويعد هذا ثاني إقرار من مسؤول إماراتي بصحة التجسس على قطر، في أعقاب اعتراف مستشار ولي عهد عبد الخالق عبد الله بصحة المعلومات التي وردت في تقرير “نيويورك تايمز” الذي كشف فيه تورط الإمارات في التجسس على زعماء خليجيين من بينهم الشيخ تميم بن حمد ووزير الحرس الوطني السعودي السابق متعب بن عبد الله، مبررا بأن عمليات التجسس تقوم بها جميع الدول.

 

وقال عبد الله، في تصريحات لموقع “العرب مباشر” الممول من أبو ظبي إن قطر “أطلقت 1000 اتهام واتهام ضد الإمارات في أقل من سنة، أي بمعدل 3 اتهامات في اليوم الواحد منذ اندلاع الأزمة”، زاعما أن “جميعها ثبت أنها اتهامات كيدية لا أساس لها من الصحة تروجها منابر إعلامية قطرية إخوانية تركية إيرانية.”

 

وأضاف، ” آخِر الاتهامات كان أن الإمارات تتجسس على شخصيات قطرية رسمية”، زاعما أن “من قرأ حيثيات تقرير صحيفة نيويورك تايمز بدقة يكتشف أن الإمارات تعاملت مع شركة مسجلة في بريطانية قد تكون وكالة لبيع أجهزة مصنعة في ، والأمر وما فيه أن أرادت أن تتأكد من قدرات وإمكانيات هذه الأجهزة بطلبات محددة والشركة هي التي نفذت تلك العلميات وليس دولة الإمارات”.

 

وادعى مستشار “ابن زايد” أن تقرير نيويورك تايمز يوضح أن “الشركة قامت بعمليات الاختراق وليس الإمارات”، ليعود مبررا ما فعلته دولته أن “كل دول العالم التي تملك هذه التقنيات تتجسس على بعضها البعض، فأمريكا قامت بمراقبة هواتف زعماء أقرب الدول لها بما في ذلك التجسس على مكالمات مستشار ألمانيا ميركل، وروسيا اخترقت مؤسسات أميركية سيادية، وإذا كانت قطر تملك مثل هذه التقنيات فهي أيضا تقوم الآن بالتجسس على مكالمات شخصيات خليجية وإماراتية”.