صحيفة “الراي” الكويتية التي اشتراها ابن زايد تهاجم سلمان العودة وتنعته بـ”الارهابي” بعد ان وصفته بالشيخ!

في واقعة غير معهودة، وربما تأتي بعد ممارسة ضغوط كبيرة عليها، شنت صحيفة “الراي” الكويتية، هجوما عنيفا على الداعية السعودي المعتقل منذ عام، سلمان العودة، في حين وصفت نجله عبدالله بـ”الإرهابي” الذي يحاول تضليل الرأي العام فيما يتعلق بالتهم الموجهة لوالده.

 

وقالت الصحيفة في خبر لها تحت عنوان: “توضيح وتنويه” إنها “ نشرت خبر بدء محاكمة سلمان العودة في السعودية، واستندت في بعض المعلومات فيه إلى ما جاء على لسان نجله عبدالله، حيث تبين لاحقاً أن ما أورده الأخير عار عن الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة”. !

 

وأضافت “الراي” في توضيحها: “تبين أن العودة يواجه تهماً خطيرة تمس أمن المملكة العربية السعودية الذي يعتبر خطاً أحمر لا يمكن التساهل في شأنه، وليس من بين التهم التي يبلغ عددها 37 ما جاء على لسان نجله عبدالله الهارب خارج المملكة والمصنف كإرهابي والذي حاول تضليل الرأي العام”.

 

وتابعت: “من أبرز التهم التي يواجهها العودة في محاكمته أمام القضاء السعودي المشهود له بالنزاهة والعدل: السعي لزعزعة بناء الوطن وإحياء الفتنة وتأليب المجتمع على الحكام وإثارة القلاقل والارتباط بشخصيات وتنظيمات وعقد اللقاءات والمؤتمرات داخل وخارج المملكة لتحقيق أجندة تنظيم الإخوان الإرهابي”.

 

وكانت الصحيفة الكويتية اليومية قد نشرت الأربعاء نشرت خبرا بعنوان:” سلمان العودة متهم بإنشاء منظمة النصرة في الكويت للدفاع عن الرسول (ص)”، ناقلة عن “العودة” الابن تصريحات قال فيها إن “النيابة طالبت بالقتل تعزيراً لوالده، وقدمت 37 تهمة إحداها إنشاؤه منظمة النصرة في الكويت للدفاع عن الرسول عليه الصلاة والسلام، وأنه عضو بمجلس الإفتاء الأوروبي، واتحاد علماء المسلمين، مع تهم أخرى تتعلق بتغريدات على تويتر”.

 

وهيمنت محاكمة الداعية العودة، أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، على اهتمامات وسائل الإعلام داخل السعودية وخارجها بجانب تفاعل لافت من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالنظر لكونها محاكمة علنية ظهر فيها العودة لأول مرة منذ توقيفه قبل عام.

 

كما تكتسب محاكمة سلمان العودة، أهمية إضافية لكونه الأول من بين عدد آخر من الدعاة والكتاب والأكاديميين الذين تم توقيفهم بشكل متزامن في سبتمبر/ أيلول الماضي .

 

وللتنويه هنا.. فإن الإمارات بدأت فعليا في تنفيذ سيناريو شراء وسائل إعلامية من صحف وقنوات كويتية، من أجل توجيه القرار السياسي والسيطرة عليه مستقبلا في الكويت.

 

ووفق مصادر أبلغت وطن فقد اشترى عيال زايد جزء كبير من أسهم المؤسسة المالكة لجريدة وتلفزيون “الرأي” الكويتية الشهيرة.

 

وتعد صحيفة “الرأي” من الصحف الأولى المؤثرة في الكويت إلى جانب صحف (القبس) و(الجريدة).

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.