نشر تلفزيون الرسمي تقريرا كشف فيه كيف لجأت وسائل الإعلام والإماراتية افتعال واختلاق أحداث غير صحيحة للتغطية على أزمة لجوء الطلبة السعوديين المبتعثين إلى في مخالفة صريحة لأوامر ولي العهد محمد بن سلمان.

 

ووفقا للتقرير الذي رصدته “وطن”، فقد فند التقرير مزاعم ما ذكرته صحيفة “” السعودية عن بأن القطريين يبحثون عن جنسية ثانية هربا من “تنظيم الحمدين” وضنك العيش وانتهاكات السلطات القطرية لحقوق الإنسان،  وإشارتا بانهم يبحثون عن جنسية دولة الدومنيكا في البحر الكاريبي مقابل مبلغ 100 الف دولار أمريكي.

 

وسخر التقرير من مزاعم “عكاظ”، كون أن خبرها يتحدث عن مواطنين يعتبر دخلهم السنوي الأعلى على  مستوى العالم وفق آخر التقارير العالمية المتعلقة بهذا الشأن.

 

وأكد التقرير، بأن موقع الشركة الذي اعتمدت عليه “عكاظ” في خبرها المزعوم لم يحتو على مادة خبرية حول الموضوع، مما ينسف صحة الخبر من أساسه.

 

كما أكد التقرير أن الإعلام السعودي يخضع بشكل كامل للإعلام الإماراتي، مشيرا إلى ان حساب “برق ” على “تويتر” نشر معلومات عن الخبر ونسبه للصحيفة السعودية قبل أن تنشره الصحيفة نفسها بساعات.

 

وكانت صحيفة “عكاظ” السعودية قد زعمت أن مواطنين قطريين باتوا يبحثون عن حمل جنسية دولة أخرى.

 

وعنونت الصحيفة  خبرها بـ“قطريون يبحثون عن جنسية ثانية”، قائلة إن مواطنين قطريين باتوا يبحثون عن جنسية أخرى “هربا من جحيم الحمدين وانتهاكات سلطات الدوحة”.

 

وادعت “عكاظ” أن نسبة القطريين الباحثين عن والحصول على جنسية أخرى وصلت هذا العام إلى 51 بالمئة.

 

ونسبت الصحيفة السعودية هذه المعلومة إلى شركة قالت إنها متخصصة في خدمات الهجرة والتجنيس، وتدعى “AAA Associates”.

 

اللافت أن شركة “AAA Associates” تتخذ من مقرا لها، وسط تشكيك إعلاميين بأنها شركة وهمية، وتنشر إحصائيات مفبركة لأغراض سياسية.

 

وكان موقع هيئة الإذاعة الكندية CBC قد كشف عن تقديم 20 طالبا سعوديا طلبات اللجوء إلى كندا وبقائهم هناك، وذلك بعد انقضاء الموعد النهائي لعودتهم إلى بلادهم في 31 أغسطس الماضي.

 

وقالت الإذاعة الكندية إن الطلاب العشرين أبدوا رغبتهم في البقاء على الأراضي الكندية، وأن السلطات تنظر في طلباتهم.

 

ونقلت الإذاعة عن المحامي المختص في شؤون الهجرة بيتر إيدلمان، ضرورة توفر شرط “اللجوء تفاديا للاضطهاد” لقبول طلب بقاء الطلاب السعوديين وقال: “إذا كانت العواقب أنك لن تحصل على منحة دراسية لاحقا، فهذا لا يرتقي إلى مستوى الاضطهاد لطلب اللجوء… لكن إذا كانت النتيجة أنك ستلقى في السجن لعدة سنوات أو ترسل إلى معسكر لإعادة التأهيل، فذلك سيعتبر اضطهادا”.

 

كما لفت الموقع الكندي إلى الحالات التي يحق لأصحابها الحصول على اللجوء، وبينها إثبات المتقدم بالطلب أنه سيواجه خطر الاضطهاد في بلده على أساس العرق أو الدين أو التوجه السياسي أو الجنسي.

 

وطلبت السعودية من جميع طلابها مغادرة كندا، بعد أن أعربت أوتاوا عن قلقها إثر اعتقال نشطاء حقوق الإنسان وحقوق المرأة في السعودية الأمر الذي اعتبرته تدخلا في شؤونها الداخلية.

 

وأمهلت الحكومة السعودية جميع الطلبة شهرا واحدا للعودة، رغم أن العام الدراسي لم ينته بعد.