أعرب الداعية التونسي عن تضامنه الكامل مع الداعية السعودي المعتقل الدكتور في أعقاب مطالبة النيابة العامة بإعدامه، مؤكدا أن من يستحق الإعدام هم حكام الذين يقتلون الشعب اليمني وسلموا العراق لـ”الروافض”، منتقدا أيضا سكوت علماء الأمة على ما يجري مع “العودة” وغيرة من الدعاة المعتقلين في سجون والسعودية.

 

وقال “ابن عمر” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”من تهم الشيخ سلمان العودة: انتماؤه للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين و المجلس الأوروبي للإفتاء و تكوينه جمعية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم في الكويت !!! أين نحن ؟؟؟ قالك :بلد التوحيد و خادم الحرمين !”.

 

وأضاف في تدوينة أخرى:” الذين يستحقون الإعدام :هم من يقتلون الشعب اليمني الشقيق ومن باع العراق للروافض و دمر المنطقة و هم من خرجت القاعدة وداعش من مدارسهم و قراءتهم الدينية وليس سلمان العودة وبقية سجناء الرأي”.

 

 

 

وتساءل “ابن عمر” عن الجماهير التي كانت تحضر خطب العلماء وأين اختفت عن نصرتهم قائلا:” أين تلك الجماهير التي كانت تأتمّ بالمشايخ المعتقلين ؟منذ محنة السجن في 2013أدركت أن اغلب المتابعين (عسكر كردونة ) والرجال الذين أجدهم في المحن يُعدون على أصابع اليدين !”.

 

 

كما توجه برسالة إلى الدعاة والعلماء “أصحاب اللحى” الساكتين عن ما يتعرض له “العودة” وأقرانه قائلا:” الى الملتحين خاصة من لم ينصر دينه وأمته فليحلق لحيته وليعطها لعامل نظافة ليكنس بها الشوارع لعل ذلك أشرف له من وجه العار والخذلان !”.

 

 

وواصل “ابن عمر” هجومه على الدعاة المتخاذلين عن نصرة الدعاة المعتقلين في مصر والسعودية بالقول:” اذا أعدم المصلحون في سجن السيسي وبن سلمان فالبسوا الفساتين يا أشباه الرجال ولا يبقينّ أحد بلحيته المزيفة و ليطقطق أذنيه طقطقة الحمار !”.