قال الرئيس الأمريكي ، إن العالم سيكون “غاضباً للغاية” في حال حدثت مجزرة في محافظة السورية، كما نفى صحة تقارير إعلامية ذكرت إلى أنه أمر باغتيال عقب هجوم كيميائي نفذه الأخير العام الماضي.

 

جاء ذلك في تصريح له بالبيت الأبيض، خلال لقائه أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مساء أمس الأربعاء، حيث قال: “إن هذا وضع محزن للغاية والعالم سيكون غاضباً للغاية في حال حدثت مجزرة، وكذلك الولايات المتحدة ستغضب جداً”.

 

ويوم الإثنين الماضي، حذّر ترامب في تغريدة له رئيس النظام السوري بشار الأسد من “التهور وشن أي هجوم على محافظة إدلب شمالي البلاد، موضحاً أن “مئات آلاف الأشخاص قد يقتلون، لا تسمحوا بحدوث ذلك”.

 

وفي الأيام القليلة الماضية، توالت تحذيرات دولية من عواقب إقدام النظام السوري وحلفائه على مهاجمة إدلب، وهي آخر منطقة كبرى تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.

 

وأمس الثلاثاء، 10 مدنيين بينهم 5 وأصيب 20 آخرون بجروح، جراء استهداف مقاتلات روسية، عددًا من التجمعات السكنية في المحافظة السورية.

 

ورغم إعلان إدلب، ضمن “منطقة خفض توتر”، في مايو 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان القصف الجوي على المنطقة بين الفينة والأخرى.

 

وفي سياق متصل، نفى ترامب صحة تقارير إعلامية أشارت إلى أنه أمر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بإغتيال الأسد عقب هجوم كيميائي نفذه الأخير العام الماضي.

 

ولفت ترامب إلى أنه لم يناقش اغتيال الأسد كما ذكر الصحفي والكاتب الأمريكي، بوب وودوارد، في كتابه الجديد “الخوف” عن إدارة ترامب.

 

وذكر وودوارد أن ترامب اتصل بوزير دفاعه، جيمس ماتيس في 2017، وطلب منه اغتيال الأسد، وأشار إلى أن “ترامب أخبر ماتيس في محادثة هاتفية إنه يريد قتل الأسد، بعدما أطلق هجوما كيميائيا على المدنيين في شهر أبريل في 2017″، بحسب صحيفة واشنطن بوست.