“كله يتجسس على كله”.. مستشار “ابن زايد” يقر باستخدام بلاده برامج تجسس إسرائيلية

أقر مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله بصحة المعلومات التي وردت في تقرير “نيويورك تايمز” الذي كشف فيه تورط الإمارات في التجسس على زعماء خليجيين من بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ووزير الحرس الوطني السعودي السابق متعب بن عبد الله، مبررا بأن عمليات التجسس تقوم بها جميع الدول.

 

وقال عبد الله، في تصريحات لموقع “العرب مباشر” الممول من أبو ظبي إن قطر “أطلقت 1000 اتهام واتهام ضد الإمارات في أقل من سنة، أي بمعدل 3 اتهامات في اليوم الواحد منذ اندلاع الأزمة”، زاعما أن “جميعها ثبت أنها اتهامات كيدية لا أساس لها من الصحة تروجها منابر إعلامية قطرية إخوانية تركية إيرانية.”

 

وأضاف، ” آخِر الاتهامات كان أن الإمارات تتجسس على شخصيات قطرية رسمية”، زاعما أن “من قرأ حيثيات تقرير صحيفة نيويورك تايمز بدقة يكتشف أن الإمارات تعاملت مع شركة مسجلة في بريطانية قد تكون وكالة لبيع أجهزة مصنعة في إسرائيل، والأمر وما فيه أن الامارات أرادت أن تتأكد من قدرات وإمكانيات هذه الأجهزة بطلبات محددة والشركة هي التي نفذت تلك العلميات وليس دولة الإمارات”.

 

وادعى مستشار “ابن زايد” أن تقرير نيويورك تايمز يوضح أن “الشركة قامت بعمليات الاختراق وليس الإمارات”، ليعود مبررا ما فعلته دولته أن “كل دول العالم التي تملك هذه التقنيات تتجسس على بعضها البعض، فأمريكا قامت بمراقبة هواتف زعماء أقرب الدول لها بما في ذلك التجسس على مكالمات مستشار ألمانيا ميركل، وروسيا اخترقت مؤسسات أميركية سيادية، وإذا كانت قطر تملك مثل هذه التقنيات فهي أيضا تقوم الآن بالتجسس على مكالمات شخصيات خليجية وإماراتية”.

 

وواصل “عبد الله” تبريره، زاعما “أن العالم بأسره أصبح مخترقا على أرفع المستويات ولا يوجد أي جديد في هذا الموضوع، إذ إن قطر تراقب وتتجسس وأميركا تراقب وتتجسس والعدو الإسرائيلي يتجسس والكل يتجسس على الكل، فما الجديد في الموضوع سوى اتهامات تطلقها وترددها منابر قطرية كيدية دعائية ويصدقها أصحاب عقول صغيرة يائسة وبائسة”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية كشفت عن استخدام الإمارات برامج تجسس إسرائيلية منذ أكثر من عام لمراقبة معارضين وخصوم.

 

وأوضحت الصحيفة أن رسائل إلكترونية مسربة متبادلة بين شركة “إن إس أو” الإسرائيلية ومسؤولين إماراتيين كبار بشأن تحديث تقنيات التجسس، تفيد بأن الإماراتيين كانوا يسعون إلى التقاط المكالمات الهاتفية لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني منذ عام.

 

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن “حكام الإمارات حوّلوا الهواتف الذكية لمعارضين داخل الإمارات أو خصوم في الخارج إلى أجهزة مراقبة”.

 

وأظهرت الرسائل المسربة بين الشركة الإسرائيلية ومسؤولين إماراتيين كبار أن أبو ظبي طلبت التقاط المكالمات الهاتفية الوزير السابق للحرس الوطني السعودي الأمير متعب بن عبد الله ولرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.