في قرار مفاجئ أعلن وزير خارجية “” للصحافيين الأربعاء، أن بلاده ستعيد سفارتها بإسرائيل إلى ، في تراجع عن قرار اتخذه سابقا بنقلها للقدس.

 

وفي أول تعليق لها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن الوزارة ضغطت على رئيس باراغواي الجديد، ماريو عبده، للعدول عن قرار نقل السفارة إلى .

 

وقال الوزير لويس ألبرتو كاستيليوني: “تريد باراغواي المساهمة في الجهود الدبلوماسية المكثفة لتحقيق سلام شامل ودائم وعادل في الشرق الأوسط”.

 

وكان الرئيس السابق هوراسيو كارتيس سافر إلى لافتتاح السفارة الجديدة في مايو الماضي، قبل أن يتولى “عبده” السلطة الشهر الماضي.

 

اتفاق سري

وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان أصدرته مساء اليوم الأربعاء: “أعلنت وزارة خارجية الباراغواي أنها قررت إعادة سفارة بلادها من القدس إلى تل أبيب، التزاما بقرار مجلس الأمن الدولي لعام 1980، وتنفيذا لالتزامها الذي قدمته لوزير الخارجية، رياض المالكي، الذي سافر قبل أسبوعين خصيصا إلى عاصمة باراغواي أسنونسيون، بناء على تعليمات الرئيس، محمود عباس”.

 

وأوضحت الخارجية أن المالكي “شارك في حفل تنصيب رئيس البارغواي الجديد، للمطالبة بضرورة إعادة السفارة إلى تل أبيب حيث كانت”.

 

وتابعت الوزارة في بيانها: “بذل المالكي الجهد الكبير في هذا الصدد، خلال لقائه بالرئيس الجديد الذي أوعز لوزير خارجيته بترتيب الأمور مع المالكي، واتفق الوزيران على أن يتم ذلك بهدوء وأن يصدر القرار عن خارجية باراغواي” في أوائل شهر سبتمبر، مبينة أن الاتفاق كان “يقضي بعدم اللجوء لمحكمة العدل الدولية كما هو الحال مع الإدارة الأمريكية وحكومة غواتيمالا”.

 

وأفادت الخارجية بأنه لدى عودة المالكي لفلسطين قام بإبلاغ عباس بالأمر، و”عليه تم الاتفاق على الالتزام بالاتفاق وعدم التصريح بالأمر لحين صدور القرار من جانب حكومة باراغواي وهذا ما حصل”.

 

وأعرب المالكي، حسب بيان الخارجية، “عن شكره وامتنانه لرئيس باراغواي ووزير خارجيته لالتزامهما بالاتفاق والقانون الدولي وبقرارات مجلس الأمن، لما فيه مصلحة بلادهم والحفاظ على العلاقات الطيبة مع والعالم العربي”.

 

ومن جهة أخرى، ذكر متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، أن تل أبيب ستغلق سفارتها في باراغواي، وكان مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ذكر أن بلاده استدعت سفيرها لدى باراغواي للتشاور.