ضجت مواقع التواصل في بالحكم الذي أصدرته أمن الدولة اليوم الأربعاء، والذي يقضي بالأشغال المؤقتة لمدة 10 سنوات والرسوم، على متهم ثلاثيني، منتمياً للطائفة الأرشيدية الذي وصف بأنه “وزير -المنصور”.

 

وجرمت المحكمة المتهم بجناية القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه وحياة الناس للخطر وإحداث فتنة والإخلال بالنظام العام.

 

وقالت المحكمة في قرارها والتي ثبت لها أن “مطالعة المتهم لكتب التي تتحدث عن ظهور المهدي المنتظر، حيث سمع بوجود طائفة معنية بهذا الأمر موجودة في وذهب متحججاً لأداء العمرة والتقى الجماعة المسمية جماعة الأرشدية وكان يتزعمها رجل من جنسية عربية يدعي أنه المهدي المنتظر لازمهم المتهم لمدة 20 يوماً وأصبح مقتنعاً”.

 

وأخبره الرجل “المهدي المنتظر” وفق ما نشر موقع “رؤيا نيوز” الأردني، بأنه “أي المتهم”، هو وزيرهم المنتظر الملقب بالمنصور لوجود علامات على جسمه تدل على ذلك وطلب منه العودة إلى الأردن ونشر أفكار جماعة الأرشدية.

 

وتقوم تلك الأفكار، ، على مبدأ أن “ينفذ الشخص الأوامر التي تُملى عليه من أصوات توسوس له في صدره، مهما كانت تلك الأوامر وأن لا ينتسب أي شخص منهم لأي من أجهزة الدولة لأن رواتبها حرام”.

 

وبناء عليه عاد المتهم إلى الأردن وقدم استقالته من قوات الدرك وأخذ بنشر أفكار تلك الجماعة بين أصدقائه ومعارفه وكان من ضمنهم صديق يعمل معه بالدفاع المدني حيث قدم الأخير استقالته من الدفاع المدني، وخيّل له في أحد الأيام أن هناك صوت بداخله يطلب منه ذبح أعز أبناءه لديه حتى يثبت قوة إيمانه، وأخبر المتهم بذلك الذي طلب منه أن يقوم بذبح دجاجة كفداء لابنه أسوة بما فعله سيدنا إبراهيم.

 

إلا أنه وبعد ذبحه للدجاجة استمر بسماع الصوت الذي يطلب منه أعز أبناءه فقرر الاستجابة له، وقتل ابنه البالغ من العمر 5 سنوات بإلقائه في بركة زراعية حتى تأكد من موته، وأخبر المتهم بما فعل وقال له المتهم إن عليهما الآن الهجرة من الأردن والالتحاق بالمهدي المنتظر لأن هناك جيوشاً ستحضّر من المغرب العربي لمناصرتهم ونشر الفتوحات، وقبل ذلك لمساندة سوريا وإطفاء الفتنة بين السنة والشيعة لأن ذلك من واجبات المنصور وزير المهدي.

 

وعندما أصبح على الحدود الأردنية إلى أحد الدول العربية المجاورة كانت الأجهزة الأمنية قد اكتشفت أمر الطفل وألقت القبض عليه”

 

وتم إحالة موضوع القتل إلى محكمة الجنايات الكبرى، وبين الأب القاتل على أنه لو عاد به الزمن لقتل ابنه مرة أخرى لأن هذا أمر رباني ولا مفر منه.