علقت المعارضة الدكتور على الدعوات التي انتشرت على مواقع التواصل بالمملكة لمبايعة الأمير أحمد بن عبدالعزيز ملك عقب الظهور الأخير له والذي أثار جدلا واسعا بعد انتقاده سياسة وولي عهده.

 

وقالت “الرشيد” في تغريدة له عبر حسابها بتويتر رصدتها (وطن) مستنكرة هذه الدعاوى:”لا أبايع أي شخص من كفانا تمييع للقضايا”

 

وتابعت هجومها على الأسرة الحاكمة بأكملها:”حان الوقت لخلع هذا الاخطبوط المستشري منذ عقود”

 

 

وتابعت المعارضة السعودية موضحة في تغريدة أخرى:”لا أعول على أحد من هؤلاء فقد تربوا على الغطرسة والاستئثار بالبلد وثرواته والشعب وطموحاته  واستباحوا اهلنا واعتقلوا واغتالوا  ونكلوا وتجبروا”

 

 

واختتمت الدكتورة مضاوي تغريداتها بالقول:”مرة طلال ومرة متعب ومرة محمد ومرة  احمد وكثرت الأسماء والنتيجة واحدة المزيد من البلاء والنهب والقمع”، مضيفة:”لم يبقى الا ان ينبشوا قبور ال سعود ليطلعوا احدا من أمواتهم يحكمنا”

 

 

 

وضجت مواقع التواصل في السعودية اليوم، الثلاثاء، بوسم “#نبايع_أحمد_بن_عبدالعزيز_ملكاً” طالب فيه النشطاء الأمير السعودي بضرورة التدخل لإنقاذ الموقف المتأزم.

 

وأطلق العديد من السعوديين صرخاتهم عبر هذا الوسم، مشيرين إلى أن غالبية الأسرة الحاكمة وكثير من القيادات القبلية والعسكرية يتمنون ذلك ويرون أن الأمير خيراً من سلمان وولي عهده.

 

وشهد الوسم رواجا كبيرا بالمملكة ودون تحته آلاف التغريدات الناقمة على حكم الملك سلمان ونجله ولي العهد اللذين أوردا المملكة للتهلكة، وطالب النشطاء بسرعة تدخل العقلاء والأشخاص النافذين لإنقاذ الوضع قبل فوات الأوان.

 

وقال الأمير السعودي أحمد بن عبد العزيز لمعارضين لسلطات المملكة بعدما هتفوا في لندن “يسقط آل سعود” إن العائلة المالكة “لا ناقة لها ولا جمل فيما يحدث” وإنه يجب تحميل المسؤولية في ما يجري للملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير .

 

وتمنى الأمير السعودي -وهو أحد الأبناء القلائل الأحياء للملك المؤسس- في تسجيل فيديو -بث في وسائل التواصل- أمس، الاثنين، انتهاء الحرب في اليمن “اليوم قبل الغد”. ولما سئل عن سوء أوضاع المعتقلين في البحرين وقدرة على تغيير هذه الأوضاع، قال “إذا بأيدينا إن شاء الله يكون خير”.

 

وكان الأمير أحمد قد تولى منصب مساعد وزير الداخلية ومساعد أمير منطقة مكة المكرمة، وهو يبلغ من العمر 76 خريفا.