مشايخ السعودية انضموا لنا بإذن الملك عبدالله.. “علماء المسلمين” يدين محاكمة “العودة” ورفاقه

تعليقا على محاكمة الداعية السعودي الدكتور سلمان العودة اليوم، الثلاثاء، ومطالبة محكمة سعودية بإعدامه حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من أن معاداة العلماء وسجنهم لقول الحق، نذير شؤم وعقاب.

 

وطالب الاتحاد في بيان له اليوم، الثلاثاء، العالم الإسلامي، وقادته المخلصين، وعلماءه الربانيين، والمفكرين، بالتدخل لإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والنصح، أمثال الدكتور سلمان العودة.

 

وجاء في نص البيان: “تلقى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق والألم بدء محاكمة سجناء الرأي والنصح والدعاء في السعودية، من العلماء الربانيين والمفكرين والمصلحين ونحوهم، أمثال الشيخ سلمان العودة، والدكتور عوض القرني، ود. خالد العجيمي، ود. علي العمري، ود. علي بادحدح، والشيخ صالح آل طالب، والشيخ د. عبد العزيز الفوزان، وغيرهم.”

 

وتابع:”هؤلاء العلماء الربانيون لم يقوموا بثورة على الدولة، وإنما وجهوا نصحهم الخالص دون نفاق ولا محاباة، فكان جزاؤهم السجن والعقاب في بلد أسس على أساس مرجعية الإسلام وعقيدة التوحيد.”

 

وحذر الاتحاد من مغبة معاداة العلماء وسجنهم لأنهم قالوا الحق بالحكمة والموعظة الحسنة، أو أنهم دعوا للألفة والصلح بين الاشقاء، أو أنهم بكوا لفزع ما رأوه من مخالفات شرعية في بلاد الحرمين الشريفين، أو أنهم حذروا من العواقب الوخيمة للجهر بالمعاصي.

 

وأضاف البيان:”النصوص الشرعية في الكتاب والسنة تدل على أن هذا العمل المدان ضد العلماء لن يأتي بالخير، بل هو نذير شؤم وعقوبة من عند الله تعالى “وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ” (سورة ابراهيم – 42).”

 

الدين الإسلامي مبني على التواصي بالحق والصبر، وعلى النصح والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة حتى حصره الرسول صلى الله عليه وسلم فيه فقال: “الدين النصيحة (ثلاث مرات) قلنا: لمن؟ قال “لله ولكتابه، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم” حديث صحيح مشهور. فكل إنسان حتى ولو كان إمام المسلمين ينصَحُ، ويُنصَح.

 

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرفض رفضاً قاطعا تصنيفه بالإرهاب

رفض الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رفضاً قاطعا تصنيفه بالإرهاب من قبل بعض الدول، مؤكدا أنه هو الذي فضح الإرهاب الذي خرج من عباءة بعض الدول.

 

وأضاف في بيانه:

نرفض رفضا قاطعا اتهام الاتحاد بالإرهاب، ذلكم الاتحاد الذي يضم خيار العلماء، والذي تبنى المنهج الوسطى المعتدل، ووقف ضد الإرهاب وفضح الجماعات الإرهابية التي صنعتها بعض الدول. وذلك في الوقت الذي كانت بعض الدول تتبنى المناهج والجماعات التكفيرية، وسيحتفظ الاتحاد بحقه في الدفاع عن هذا الاسم وعن أعضائه بجميع الوسائل الشرعية والقانونية المتاحة.

 

لدى الاتحاد معلومات مؤكدة أن بعض علماء السعودية عندما أرادوا الانضمام إلى الاتحاد استأذنوا عن طريق إحدى الوزارات الديوان الملكي في عهد الملك عبد الله يرحمه الله فأذن لهم.

 

وكان حساب “معتقلي الرأي” قد كشف قبل ساعات أن السلطات السعودية بدأت بمحاكمة الداعية المعتقل سلمان العودة (الثلاثاء)، ووجهت له النيابة العامة 37 تهمة تتعلق بالإرهاب، وطالبت بإيقاع حد القتل به تعزيراً.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.