استنكر (CAIR) بواشنطن، محاكمة النظام السعودي الجائرة للداعية ومطالبة المحكمة الجزائية اليوم بإعدامه، مطالبا بوقف هذه المحاكمة التي وصفها بـ”الهزلة”.

 

وقال “عوض” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) مخاطبا الحكماء في المملكة:”إلى الاخوة الساسة والعلماء والقضاة في المملكة العربية السلام عليكم، اوقفوا هذه المهزلة! ‘اتقتلون رجلا يقول ربي الله’؟”

 

وتابع مشيدا بالداعية السعودي المعتقل منذ سبتمبر الماضي:”اتقتلون رجلا قال ‘اللهم الف بين قلوبهم لخير شعوبهم’ ؟ ما عرفت عن هذا العالم الجليل إلا حبه لدينه ووطنه و للإنسانية. #سلمان_العودة_ليس_إرهابيا”

 

 

وكشف الدكتور عبد الله العودة، نجل الداعية السعودي سلمان العودة، والباحث في جامعة جورج تاون، بعضا من التهم التي وجهتها النيابة العامة السعودية لوالده الذي تعتقله منذ عام، ضمن حملة طالت عددا من الأكاديميين والمفكرين السعوديين إبان الأزمة الخليجية مع قطر.

 

ورفض “العودة” الخوض في الأزمة الخليجية، بخلاف عدد من العلماء والدعاة السعوديين، الذين اصطفوا إلى جانب الحكومة السعودية، وولي العهد ، بشكل صريح على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وطالبت النيابة العامة بإعدام العودة “تعزيرا” بعد أن كالت له 37 تهمة متعلقة بالإرهاب.

 

وكان جلّ ما فعله العودة هو أنه غرّد على موقع “تويتر” بخصوص الأزمة الخليجية تغريدة يتيمة، دعا فيها الله أن يؤلف بين قلوب أطراف الأزمة.

 

 

 

وقال نجل العودة في تصريحات له إن التهم التي سجلتها النيابة العامة السعودية ضد والده سخيفة وتافهة وملفقة، وإن النيابة العامة تمارس التوحش بحق والده، في الوقت الذي يتحدثون فيه عن تنظيم الدولة وإدارته للتوحش.

 

وأشار العودة الذي يعمل باحثا في جامعة جورج تاون إلى أن التهم التي وجهت إلى والده فجعت أهل بيته، وإنهم يعيشون الآن لحظات حساسة.

 

وعن المحاكمة، قال العودة إن عددا من أقارب والده من الدرجة الأولى حضروا المحاكمة برفقة محامي العودة، بعد ضغوط.

 

وسرد العودة عددا من التهم التي كالتها النيابة العامة؛ أبرزها تأسيس جمعية النصرة للدفاع عن الرسول في الكويت، وذلك إبان الرسومات المسيئة للرسول عليه السلام.

 

ووجهت إليه تهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وحيازة كتب محظورة.

 

وتابع بأن من التهم أيضا الانتماء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي تصنفه السعودية منظمة إرهابية، مؤكدا أن التصنيف جاء بعد الأحداث وليس قبل انضمام العودة إليه.

 

وأشار إلى أن السلطات السعودية تتهم والده بوصف الحكومة بالاستبداد، إلى جانب تهمة أخرى سببها أنه لم يبلغ السلطات عن رسالة وصلته على هاتفه الجوال تنتقد السلطات.