صفقة “الشقة” الكبيرة.. “ابن سلمان” يسطو على مبنى السفارة اليمنية في روسيا بمساعدة القنصل

في تأكيد جديد على الهيمنة السعودية على الشأن اليمني وأن الرئيس عبدربه منصور هادي أصبح مجرد أداة يحركها “ابن سلمان” كيفما شاء، كشفت مصادر يمنية مطلعة عن تمكن السعودية من الاستيلاء على مبنى سفارة اليمن في روسيا بمساعدة مسؤولين يمنيين.

 

وبحسب المصادر فإن السعودية ستضم أرض ومبنى السفارة اليمنية في موسكو إلى ملكيتها؛ مقابل نقل ممثلية اليمن إلى شقة كبيرة.

 

كما أكدت نفس المصادر في تصريحاتها لـ”الخليج أون لاين” أن السفير اليمني في موسكو أحمد الوحيشي، والقنصل اليمني السابق علي بورجي، يقفان وراء هذه الصفقة التي ستستفيد منها السعودية.

 

وأضافت أن المملكة ستضم أرض ومبنى السفارة اليمنية في موسكو إلى ملكيتها؛ مقابل نقل ممثلية اليمن إلى شقة كبيرة.

 

ويقع مبنى السفارة اليمنية إلى الجوار مباشرة من مبنى السفارة السعودية في موسكو.

 

وتوجه انتقادات دولية حادة للسعودية نتيجة سياساتها الوحشية في اليمن والمجازر التي ترتكبها بحق المدنيين من خلال ما يعرف بالتحالف العربي الذي تقوده هناك.

 

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن غارة قوات التحالف بقيادة السعودية على حافلة أطفال في صعدة جريمة حرب واضحة، ودعت الدول التي تزود التحالف بالأسلحة إلى تجميد مبيعاتها له فورا.

 

يأتي ذلك بعد اعتراف التحالف السعودي الإماراتي بأن الغارة على حافلة الأطفال في صعدة كانت غير مبررة، وأنها نُفذت بناء على معلومات استخبارية خاطئة، وأبدى أسفه لتلك الأخطاء.

 

وكانت الغارة -التي نفذتها طائرة تابعة للتحالف في أحد أسواق محافظة صعدة- قد أدت لمقتل 51 شخصا بينهم 40 طفلا، كما أوقعت 79 جريحا بينهم 56 طفلا.

 

ومنذ بدء عملياته باليمن في مارس 2015، اتهمت منظمات حقوقية التحالف بالتسبب بمقتل مئات المدنيين بغارات أصابت أهدافا مدنية.

 

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تلك الحرب -التي تدور منذ أكثر من ثلاث سنوات- قد أودت بحياة أكثر من عشرة آلاف إنسان، بينهم أكثر من ألفي طفل.

قد يعجبك ايضا
  1. Muna يقول

    حسبي الله ونعم الوكيل احس تتكلمون عن اسرائيل وأطفال فلسطين

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.