علق المفكر الكويتي المعروف الدكتور على إمكانية سيطرة نظام “الأسد” على محافظة التي تمثل آخر معاقل المعارضة السورية، مؤكدا بأن الوضع سيكون أكثر صعوبة للنظام على عكس ما جرى في “”، مشيرا إلى أن وجود فيها سيكون عامل مساعد لصمود اهلها، داعيا الله أن يغيثها.

 

وقال “النفيسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” إدلب غير الغوطة . إذا كانت الغوطة 20 كيلومتر مربع فإدلب والمنطقة المحررة حولها 20 ألف كيلومتر مربع, وجود القوات التركية بكثافة في هذه المنطقة الشاسعة عامل مساعد على الصمود في وجه النظام . إذا لم يتدخل الروس بطائراتهم ففرص النظام في إدلب صعبه. يا مغيث أغث إدلب”.

 

يأتي ذلك في وقت كشف فيه القيادي العسكري في “حركة أحرار الشام”  خالد أبو أنس عن نجاح الجهود التركية لتجنيب ما أسماها بـ”المناطق المحررة ” في ، تبعات حرب محتملة، في إشارة واضحة إلى الهجوم المتوقع للنظام السوري على إدلب.

 

وقال القيادي في الحركة “خالد أبو أنس”، إن “جهودا جبارة يقوم بها الأتراك لتجنيب المناطق المحررة دمار الحرب”، مشيرا إلى أنها “قد تكللت بالنجاح  وبانتظار لقاء الرؤساء القادم للتصديق عليها”.

 

‏ودعا “أبو أنس” في تدوينة له عبر “تويتر” الفعاليات الثورية إلى أن “تتابع إعدادها، وتعمل على أن تكون المناطق المحررة كما يليق بها أمام العالم وبالوقت نفسه لا تعطي ذريعة لأي اعتداء”، وفق قوله.

وسبق لمستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، تأكيده على أن بلاده لن تسمح لقوات بالهجوم على إدلب.

 

وعلّق “أقطاي” على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول أحقية نظام الأسد في شنّ هجماته على إدلب، قائلًا: “لا يمكن لنظام الأسد أن يقوم بقصف المدنيين بحجة وجود منظمة إرهابية (جبهة النصرة)، هو لا يستهدف عناصر ذلك التنظيم بل يستهدف المدنيين فحسب، ولا يمكن لتركيا السكوت عن هذا.”

 

وفي ردّ على سؤال؛ فيما لو شنّ نظام الأسد بالفعل حملة عسكرية على إدلب، فماذا يمكن لتركيا أن تفعل؟، قال “أقطاي”: “إن تركيا لن تسمح بهذا، هناك ملايين المدنيين في إدلب، ولا يوجد لهم مخرج من ملاحقة الأسد سوى تركيا، ولا يمكن لأحد أن يتصور حجم الكم الهائل من الذين سيتوجهون إلى تركيا حينها”. مؤكدًا أنّ تركيا ستقف إلى جانبهم.”

 

وأضاف في معرض ردّه أنّ تركيا تعرف كيف ستتصرف إن ارتكب الأسد حماقة كهذه.