تداول ناشطون عُمانيون بتويتر، مقطعا مصورا، أظهر شابا عمانيا كاد أن يتسبب بكارثة حقيقية، وهو يمارس “التفحيط” ويقود بدون أبواب على الطريق الذي تجمهر عليه عدد من المتابعين للمشهد.

 

ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع لحظة “” الشاب العماني، واقترابه من المتجمهرين، حيث فقد التحكم وكاد يدهس أحدهم، لولا تدخل القدر وتمكن المتجمهر من التراجع للوراء خطوات، كانت سببا في نجاته من موت محقق.

 

 

 

يشار إلى أنه قبل أيام أعلنت شرطة السلطانية، إلقاء القبض على سائق مركبة بولاية جعلان بني بو حسن، إثرَ قيامه بالاستعراض والتفحيط بمركبته وسقوط مرافقه منها، وتعرضه للدهس وأنه تم اتخاذ الاجراءات القانونية في حقه.

 

 

 

ويصنف المرور العُماني “التفحيط” كفعل مجرم، يندرج تحت مسمى قيادة السيارة بتهور، وبطريقة تشكل خطورة أو تعرض حياة الأشخاص أو أموالهم للخطر.

 

وتصل عقوبة التفحيط في السلطنة، إلى توقيف السائق مدة 48 ساعة، وحجز المركبة لحين تقديم سائقها للمحاكمة، وتتراوح الأحكام ما بين السجن 10 أيام إلى سنة كاملة، وفرض غرامة مالية تصل إلى 500 ريال، أو ما يعادل نحو 1300 دولار كحدٍ أقصى، إضافة إلى احتمال سحب رخصة القيادة مدة قد تصل إلى 3 أشهر كحدٍ أقصى.