فضيحة التجسس الإماراتي التي ملأت العالم بالوثائق والأدلة لم تقنع صحف أبناء زايد.. فشنوا هجوما على العذبة

يبدو أن فضيحة التجسس الإماراتية الأخيرة والتي كان الكاتب القطري ورئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية عبد الله العذبة، أحد المتسببين في كشفها قد أثارت جنون ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد فدفع بإعلامه وذبابه الإلكتروني لمهاجمة “العذبة” ومحاولة تكذيب تصريحاته بمزاعم لا أصل لها.

 

جريدة “الخليج” التي تصدر من إمارة الشارقة وتدار من داخل قصر “ابن زايد”، خرجت لتزعم أن عبدالله العذبة الذي وصفته بـ”بوق الحمدين” ـ إشارة على انزعاجهم الشديد منه ـ فشل في إيراد دليل واحد يدعم ادعاءاته ضد دولة الإمارات  باختراق هاتفه.

 

 

ورغم نشر وتداول العديد من وسائل الإعلام والصحف العالمية لتصريحات “العذبة” في دليل على صحتها وتأكد هذه الصحف العالمية من حقيقتها قبل النشر، خرجت الصحيفة الإماراتية لتزعم أن “العذبة” رفض الكشف عن مصدر معلوماته لمندوب “ن.تايمز”

 

الأمر الذي رد عليه رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، في تغريدة له مفندا كذب صحيفة “الخليج” وكاشفا تلاعبها بنصوص الترجمة حيث قال ساخرا:”شو الصايغ؟لماذا لم تورد التحقق من صحة الأدلة من نفس الوكالة التي تستقي منها محاولة التشويش وهي اسوشيتد برس؟تم التحقق من صحة الإيميلات في نيويورك تايمز وهذا ما ورد في التقرير.”

 

وتابع سخريته:”ألا تجيد الإنجليزية؟استشر صديقي المحنك #عبز وزير خارجية المارقة والوعد بالمحكمة”

 

 

وكان “العذبة” قد علق على تقرير “نيويورك تايمز” الأميركية الذي أفاد أن إمارة أبوظبي استخدمت برامج تجسس إسرائيلية لأكثر من عام سرا، لتحويل الهواتف الذكية لمعارضين في الداخل أو خصومهم في الخارج لأجهزة مراقبة منهم جوال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب الصحيفة، رفعت دعاوى في “إسرائيل” وقبرص من قبل مواطن قطري وصحفيين ونشطاء مكسيكيين استهدفهم كلهم برنامج التجسس التابع للشركة.

 

إحدى هذه الدعاوى عبد الله بن حمد العذبة، رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية، ومدير المركز القطري للصحافة، في قبرص فقط، ورفع الصحفيون المكسيكيون قضية أخرى في إسرائيل وقبرص.

 

ونقلت “العرب” عن العذبة قوله إن “القضية ستكشف المزيد من التفاصيل حول مؤامرة إمارة أبوظبي ضد قطر والسعودية للسيطرة على القرار السياسي في الرياض منذ 2014 أي قبل الأزمة الخليجية وحصار قطر الجائر، رغم أن الإمارة تردد دائما نحن والرياض حلفاء للأبد ورغم أننا جميعا بمنظومة واحدة وهي مجلس التعاون حينئذ، على حد قوله.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.