لا يزال إعلام ولي العهد السعودي الذي يسيطر عليه “ابن زايد” منذ أن مكنه من الاستيلاء على العرش والقيام بانقلاب ناعم بدعم أمريكي، يُمعن في السقوط والمكايدة الصبيانية الأمر الذي ظهر جليا اليوم على صفحات “ التي تدار من داخل الديوان الملكي.

 

الصحيفة السعودية وتحت عنوان “قطريون يبحثون عن جنسية ثانية”، حاولت مستندة إلى إحصائية مفبركة لشركة مزعومة قالت إنها تدعى “AAA Associates” ومتخصصة فى خدمات الهجرة إظهار المجتمع القطري بصورة المتفكك الذي يسعى أفراده للهجرة والهروب من بطش القيادة القطرية.. بحسب مزاعم الصحيفة.

 

وفي تقريرها المزعوم تابعت الصحيفة هذيانها بأن “ارتفاع وتيرة الانتهاكات التى يتعرض لها المواطنون المحليون من السلطات القطرية، أدى إلى دفع المواطنين القطريين إلى البحث عن جنسية ثانية، وترتب على هذا الأمر زيادة نسبة طالبى الحصول على الجنسية الثانية خلال الفترة بين العام الماضى والحالى.

 

 

وسبق لذات الصحيفة في يناير الماضي، أن شنت هجوما عنيفا على أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد  بسبب موقفه من أزمة .

 

وفي محاولة سعودية للمن على الكويت بتصوير بلادهم بأنها من حررت الكويت من الغزو العراقي لها عام 1990، وجه رئيس تحرير صحيفة “عكاظ”، جميل الذيابي حينها انتقادات كبيرة للموقف الكويتي.

 

وانتقد”الذيابي”، في مقال له بعنوان: “خيبة الدوحة.. ووساطة الكويت!”، الدور الكويتي تجاه الأزمة، ووساطتها المتكررة لقطر، مضيفا: “من حق أي خليجي أن يعرف إلى أين ستتجه بوصلة الوسيط الكويتي، فيما يستمر نظام الحمدين في ممارساته الرعناء وبلطجته ضد أشقائه الخليجيين”.

 

وتابع الذيابي: “المجاملة أو ما تسميه الشقيقة الكويت (الحياد) خلال وساطتها يثير تساؤلات مشروعة: لماذا هذا الصمت وعدم رفع الصوت بإدانة السلوكيات والمخططات القطرية؟ ماذا لو مارست تلك الدول الحياد عندما غزا صدام حسين الكويت، وانتظرت عن إبداء مواقفها بحجة (الحياد) في قضية عادلة؟”.

 

وأيضا استنكر الإعلامي والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” جمال ريان، في أغسطس الماضي تحريض صحيفة “عكاظ” السعودية المقربة من الديوان الملكي على قلب نظام الحكم في تركيا والدعوة لانقلاب عسكري.

 

وأشار “ريان” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) إلى أن هذا التحريض لم يأتي من فراغ، خاصة أن جميع وسائل الإعلام في السعودية، المرئية والمسموعة والمكتوبة، ووسائل التواصل الاجتماعي، بما فيها الذباب الإلكتروني، موجه ومراقب.

 

مدللا بذلك على وجود رضى من قبل النظام بشأن هذه الدعوة التحريضية، إذا لم يكن هذا المقال قد كتب بالأمر، وجاءت به توجيهات من داخل الديوان الملكي بالأساس.