أعلنت رئاسة الأركان في فتح تحقيق لمعرفة أسباب وفاة الطالبين الضابطين “هديب السوارج وفالح العازمي” من الدفعة 46 داخل في كلية “علي الصباح” العسكرية.

 

وقطع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي، ، فترة النقاهة التي كان يقضيها في الخارج، لتقديم واجب العزاء لأسرة الطالبين الضابطين، اللذين وافتهما المنية في الكلية العسكرية أول من أمس.

 

وقالت مصادر مطلعة أن وزير الدفاع، وبعد انتهائه من واجب العزاء، ترأس اجتماعاً مع كبار ضباط الجيش في وزارة الدفاع للوقوف على أسباب وفاة الطالبين.بحسب صحيفة “القبس”

 

وأكدت المصادر أن الشيخ ناصر الصباح سيشرف مباشرة على عمل لجنة تحقيق، لمتابعة هذه القضية، موضحة أنه سيعود مرة أخرى لاستكمال فترة النقاهة خلال يومين.

 

وأصدرت وزارة الدفاع أمس بياناً، أكدت فيه انعقاد مجلس الدفاع العسكري، برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حيث وجّه باتخاذ إجراءات حاسمة وفورية تجاه واقعتي الوفاة وبكل شفافية وحيادية، مبيناً اهتمامه الشخصي، وطلب إطلاعه على كل ما سيتم اتخاذه من إجراءات بهذا الشأن أولاً بأول.

 

كما طالب بوقف المحالين إلى التحقيق من المسؤولين ذوي الصلة عن العمل حتى انتهاء كل إجراءاته، واعتماد النتيجة النهائية له.

 

وزار الشيخ ناصر الصباح مستشفى جابر الأحمد للقوات المسلحة ومستشفى الصباح، للإطمئنان على الطلبة الضباط من كلية علي الصباح، حيث إطلع على الأوضاع الصحية لهم، مؤكداً حرصه وإهتمامه بتسخير كافة الإمكانيات الطبية لرعاية أبنائه.

من جهته، بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ببرقية تعزية إلى كل من أسرة الطالبين.

 

وأعرب الأمير في برقيته عن خالص تعازيه وصادق مواساته بهذا المصاب الجلل سائلا المولى تعالى أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته وأن يلهم أسرهم جميل الصبر وحسن العزاء.

 

وعلى موقع “تويتر” أثيرت موجة جدل بين الكويتيين، عبر هاشتاغ ، حيث أشار البعض إلى أن سبب الوفاة يعود إلى شدّة التدريبات التي كانا يخضعان لها.وفق قولهم

قسم آخر من المغردين رفض الرواية التي تحدث بها كثيرون وهي أن سبب الوفاة شدة التدريبات، وقالوا إن ذلك قدر الله وقضائه.