وسط تحذيرات من أن الخطوة قد تُشعل المنطقة ..أمريكا تعلن رسمياً: لن نموّل “الأونروا” بعد الآن

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة، عدم تقديم واشنطن مساعدات إضافية لوكالة الأونروا.

 

وأوضحت أمريكا أنها ستكثف الحوار مع الأمم المتحدة ودول أخرى حول “نماذج جديدة ونهج جديد” قد يشمل مساعدة ثنائية.

 

وقالت مصادر مطلعة إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستعلن خلال أيام قرارا بإلغاء جزء من تمويل وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فى الشرق الأدنى (الأونروا).

 

وتعهدت الإدارة بدفع 60 مليون دولار للوكالة فى يناير كانون الثانى لكنها حجبت 65 مليونا أخرى بانتظار مراجعة للتمويل.

 

وقالت المصادر إن هذا الجزء المحجوب سيلغى الآن.

 

وسيمثل إلغاء التمويل الأمريكي ضربة للوكالة التي تدعم حاليا أكثر من 5 ملايين شخص في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة.

 

ويأتي التحرك بعد أسبوع من قطع واشنطن مساعدات للفلسطينيين بأكثر من 200 مليون ودولار ومن المرجح أن يؤجج التوتر بين القيادة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأمريكي.

 

والخميس، قالت مجلة “فورين بوليسي”، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قرر وقف التمويل المخصص لوكالة “غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (الأونروا) بشكل كامل، وذلك بعد مرور أشهر على خفض الدعم المادي للمنظمة.

 

ونقلت المجلة الأمريكية عن مصادر (لم تسمها)، وصفتها بأنها مطلّعة على المسألة، أن قرار ترامب اتخذ خلال اجتماع مطلع شهر أغسطس/آب الجاري بين ترامب ومستشاره وصهره جاريد كوشنر، ووزير الخارجية مايك بومبيو.

 

وقالت المجلة، إن الإدارة الأمريكية أبلغت عدة حكومات (لم تذكرها) بهذا القرار.

 

وأوضحت أن وزارة الخارجية الأمريكية، رفضت التعليق على هذا الاجتماع لكنها قالت، إن “سياسة الولايات المتحدة تجاه الأونروا تخضع لتقييم ومناقشات داخلية بشكل مستمر”.

 

وتقدم الولايات المتحدة نحو 350 مليون دولار سنويًا للمنظمة، بشكل يفوق إسهام أي دولة أخرى، ويمثل هذا المبلغ أكثر من ربع الميزانية السنوية للمنظمة البالغة 1.2 مليار دولار، حسب المصدر نفسه.

 

والجمعة الماضي، قال بيير كرينبول، المفوض العام لوكالة “الأونروا”، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، إن قرار الولايات المتحدة الصادر في وقت سابق من العام الجاري بخفض ميزانية الأونروا “جاء لمعاقبة الفلسطينيين بسبب انتقادهم لاعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

 

وتعاني الوكالة الأممية من أزمة مالية خانقة، جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعدتها خلال هذا العام.

 

وتقول الأمم المتحدة، إن “أونروا” تحتاج 217 مليون دولار، محذرة من احتمال أن تضطر الوكالة لخفض برامجها بشكل حاد، والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية.

 

وحذر محللون، ومسؤول في منظمة التحرير، من أن أية خطوات أمريكية لتغيير طريقة عمل “أونروا”، ستجعل واشنطن وإسرائيل في مواجهة مباشرة مع العالم، وقد تؤدي لإشعال المنطقة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.