كشف مصدر من داخل الذي يقيم فيه ، بأن الأخير في حالة صحية سيئة جدا، وتم نقله إلى غرفة العناية المركزة.

 

وقال المصدر في تصريحات لموقع “الجزائر تايمز”، بأن بوتفليقة يعاني من مرحلة متأخرة من “السرطان”، إضافة إلى معاناته من عدة أمراض في القلب والكلى والدماغ والمعدة، على حد قوله.

 

وكانت الرئاسة الجزائرية قد أصدرت بيانا مساء الأحد الماضي أكدت فيه أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة غادر البلاد إلى جنيف لإجراء فحوص طبية وصفها البيان بـ”الدورية”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

 

ويعاني “بوتفليقة” من أمراض مختلفة ألزمته الكرسي المتحرك، حيث حد مرضه من نشاطاته الرسمية وظهوره أمام وسائل الإعلام الجزائرية والدولية، كما ساهم في إلغاء مجموعة من لقاءاته مع قادة الدول على غرار لقاء كان سيجمعه السنة الماضية بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ما دفع خصومه للقول بأنه “لم يعد بإمكانه قيادة الدولة ولا إدارة شؤون مواطنيها”.

 

وكانت آخر مرة نقل فيها الرئيس الجزائري للخارج في شهر نوفبمر/تشرين الثاني 2016، عندما توجه لغرونوبل الفرنسية لإجراء فحوصات طبية مماثلة.