“شاهد” مجموعة صور حصرية.. “ديلي تليغراف” تكشف مفاجأة بشأن الأميرة ديانا وولي العهد السعودي

أكدت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية حصولها على مجموعة صور خاصة، تكشف ما وصفته بالسر، الذي كان مخفيا حول أميرة ويلز الراحلة، الأميرة ديانا، مع ولي العهد السعودي .

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الأميرة ديانا وقعت بنفسها على “اسكتشات” لتصميمات ملابس من بينها “البرقع”.

وأوضحت أن تلك الصور والاسكتشات الحصرية، كانت خلال زيارة الأميرة ديانا إلى المملكة العربية السعودية في عام 1986، خلال جولتها الخليجية.

وكانت “ديانا” والقول للصحيفة، قد طلبت من أحد المصممين المفضلين لديها أن يصنع فساتين تتفق مع العادات المحلية، قبل جولتها مع الأمير تشارلز إلى السعودية ومنطقة الخليج عام 1986، وكان من بينها البرقع.

 

وكان الزي الخامس أو الاحتياطي، بحسب وصف التليغراف، هو البرقع، الذي كانت سترتديه الأميرة ديانا “مجبرة”، إذا ما رفضت السلطات السعودية ارتداءها ملابسها الاعتيادية، أما باقي الملابس معظمها فكانت بأكمام طويلة.

 

وظهرت تلك الرسومات، خلال مزاد في الولايات المتحدة، وتم بيع المجموعة النادرة بقيمة 24 ألف جنيه إسترليني تقريبا.

 

وقالت “التليغراف” إنها حصلت أيضا على رسالة مؤرخة بتاريخ 2 يوني 1986، مرسلة من بيكويث سميث إلى إيمانويلز، مصمم أزياء الأميرة ديانا، والتي حدد فيها المتطلبات الصارمة لملابس الأمير ديانا أثناء الجولة.

 

وكتبت الأميرة ديانا في الرسالة: “هذه متطلبات خاصة معينة تتعلق بالملابس، التي يجب مراعاتها، وأنا أكتب لأطلب ما الذي يمكن تقديمه إلى أميرة ويلز لارتدائه في النهار والمساء، والتي من خلالها يمكن لصاحبة السمو الملكي (الأميرة ديانا) اختياره لجولتها”.

 

وأضافت الرسالة “أصحاب السمو الملكي سيزورون سلطنة عمان وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية، وفي جميع الأحوال الاحتشام هو أمر هام”.

 

واستفادت الأمير ديانا، بتلك الملابس، خلال زيارتها إلى السعودية، وبالأخص خلال دعوتها إلى قصر العاهل السعودي، الملك فهد بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير عبد الله بن عبد العزيز (الذي كان لا يزال حينها وليا للعهد)، وهو ما كان “شرفا” نادرا بالنسبة للمرأة.

 

لكن رغم ذلك لم يسمح للأميرة ديانا بأن تتناول الطعام مع الملك فهد أو ولي عهده الأمير عبد الله، كما لم يسمح لها تناول الطعام مع أي مسؤول سعودي.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.