كعادته في إلقاء الاتهامات جزافا، اتهم  وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ، الكاتب الصحفي  السعودي ، بالتسويق لجماعة الإخوان المسلمين، وذلك تعليقا على مقاله بصحيفة “” الذي اعتبر فيه بأن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أخطأت في تعاملها مع ملف الإسلام السياسي في اعقاب الربيع العربي.

 

وقال “قرقاش” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يسوّق جمال خاشقجي في الواشطن بوست للإخوان من بوابة الديموقراطية ولا يتطرق إلى الإشكاليات الرئيسيّة وعلى رأسها توظيف الجماعة للعنف وعدم رفضها للفكر القطبي التكفيري وصعوبة تفسير إرتباط كبار الإرهابيين بفكر الجماعة في سيرتهم ونشأتهم،هذه هي إشكالية الإخوان في الغرب الْيَوْمَ”.

من جانبه، وجه “خاشقجي” ردا مفحما على قرقاش قائلا: “إنما أسوِّق للديمقراطية كحل للجمهوريات العربية البائسة، والتي لا تكون إلا بالحرية والسماح للجميع بالمنافسة”.

 

وأضاف أن “المقال غير معني بفكر الإخوان وإنما معني بحقهم وحق ناخبيهم في المشاركة”، معتبر أن إلغاء الإخوان، إلغاء للجميع والدليل، اليوم”، على حد قوله.

ونشرت صحيفة “واشنطن بوست”، الثلاثاء، مقالا لجمال خاشقجي رأى فيه أن الولايات المتحدة على خطأ بشأن موقفها من الإخوان المسلمين، وأن العالم العربي يعاني بسبب ذلك.

 

وقال “خاشقجي” إن إدارة الرئيس دائما ما تقول إنها تريد إصلاح أخطاء إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، مضيفا أن على إدارة ترامب إضافة إساءة التعامل مع الديمقراطية العربية إلى قائمتها.