رغم الحرب الضروس التي تشنها على قناة “الجزيرة” واتهامها لها بالترويج للإرهاب وجعل إغلاقها مطلبا رئيسيا لإنهاء الحصار على قطر، أجرت مقابلة مع القناة من مكان إقامتها في السعودية.

 

وفي المقابلة التي أجرتها معها القناة عبر الأقمار الصناعية، طالبت المسؤولة الأمريكية بالتحقيق في غارات التحالف السعودي الإماراتي باليمن وبمحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وذلك تعليقا تقرير الأمم المتحدة عن الانتهاكات التي يرقى بعضها إلى جرائم الحرب ارتكبها في وقصفه لمواقع مدنية وحالات واغتصاب بحق المعتقلين.

 

وأكدت “اسكروهيما” على ضرورة  إجراء تحقيق في غارات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، مؤكدة أن التحقيق المطلوب يجب أن يكون سريعا وأن يتسم بالشفافية بحيث يؤدي إلى المحاسبة.

وتأتي تصريحات المسؤولة الأمريكية بعد يوم من صدور التقرير الذي حمل عنوان: “حالة حقوق الإنسان في اليمن بما في ذلك الانتهاكات والإساءات منذ سبتمبر/أيلول 2014″، حيث تضمن في نسخته العربية التي جاءت في 44 صفحة سردا لعشرات الانتهاكات الجسيمة، ومنها الهجمات ضد المدنيين، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية، والاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة، والعنف الجنسي ضد المعتقلين، وقمع حرية التعبير.

 

وأوضح التقرير أن حالات اغتصاب النساء كانت تحدث من قبل ضباط إماراتيين وأفراد قوات الحزام الأمني على مرأى من آخرين، بمن فيهم أفراد من عائلة المعتقلات والحرس.

 

وفي خطوة غير مسبوقة، حدد التقرير الأممي الأطراف الرئيسية في النزاع، وفي مقدمتها ولي العهد وزير الدفاع السعودي ، ورئيس هيئة الأركان المشتركة السعودية فياض الرويلي، وقائد القوات المشتركة فهد بن تركي بن عبد العزيز.

 

وبالنسبة للقوات المسلحة الإماراتية، قائدها الأعلى خليفة بن زايد آل نهيان، ونائبه محمد بن زايد آل نهيان، ووزير الدفاع محمد بن راشد آل مكتوم.

 

أما بالنسبة للحكومة اليمنية، فقد ذكر التقرير أسماء كل من الرئيس اليمني القائد الأعلى للقوات المسلحة عبد ربه منصور هادي، ومستشاره في الشؤون الأمنية والعسكرية علي محسن الأحمر، ومدير الأمن شلال الشايع.